بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٩٥ - قوله تعالى ' يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا ' وذيل الصفحة ما يناسب المقام
بدرهمين، وأضافني بدرهم ثلاثة أيام [١].
عن زيد بن شريك قال: أخرج علي عليه ذات يوم سيفه فقال: من يبتاع مني سيفي هذا؟ فلو كان عندي ثمن إزار ما بعته [٢].
عن الفضل بن كثير قال: رأيت على أبي عبد الله عليه السلام ثوبا " خلقا " مرقوعا " فنظرت إليه فقال لي: مالك؟ انظر في ذلك الكتاب - وثم كتاب - فنظرت فيه فإذا فيه: لا جديد لمن لا خلق له [٣].
وفي رواية: رئي على علي عليه السلام إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك، فقال:
يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون [٤].
في الاقتصاد في اللباس:
عن معاوية بن وهب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: الرجل يكون قد غني دهره، وله مال وهيئة في لباسه ونخوة، ثم يذهب ماله ويتغير حاله، فيكره أن يشمت به عدوه، فيتكلف ما يتهيأ به، قال: " لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [٥] " على قدر حاله [٦].
في لباس الشهرة [٧].
٢٥ - مكارم الأخلاق: عن أبي عبد الله عليه قال: كفى بالرجل خزيا أن يلبس ثوبا " مشهرا " ويركب دابة مشهرة [٨].
[١] مكارم الأخلاق ص ١٣١.
[٢] مكارم الأخلاق ص ١٣١.
[٣] مكارم الأخلاق ص ١٣١.
[٤] مكارم الأخلاق ص ١٣٢.
[٥] الطلاق: ٧.
[٦] مكارم الأخلاق ص ١٣٢.
[٧] العنوان من كتاب المكارم للطبرسي كسوابقه.
[٨] مكارم الأخلاق ص ١٣٣.