بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * وأن الأبواب المندرجة في هذا الجزء متمم لمجلد السادس عشر وهي التي كانت ساقطة عن طبعة الكمباني
١ ص
(٣)
* أبواب المعاصي والكبائر وحدودها * * الباب الثامن والستون * معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر، وفيه آيات و أحاديث
٢ ص
(٤)
في أن الكبائر سبع
٥ ص
(٥)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لعمرو بن عبيد في الكبائر
٦ ص
(٦)
بحث وتحقيق في الكبائر وعددها
٩ ص
(٧)
* الباب التاسع والستون * الزنا، وفيه آيات، وأحاديث
١٧ ص
(٨)
فيمن يحب الزنا
١٨ ص
(٩)
للزاني ست خصال
٢٢ ص
(١٠)
العلة التي من أجلها حرم الزنا
٢٤ ص
(١١)
* الباب السبعون * حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه
٣٠ ص
(١٢)
تحقيق في بيان قوله تعالى " واللاتي يأتين الفاحشة "
٣٠ ص
(١٣)
في حد الزاني وأن أمير المؤمنين عليه السلام أقام الحد بخمسة نفر وكل نفر بخلاف صاحبه
٣٤ ص
(١٤)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام وقال إني زنيت فطهرني
٣٥ ص
(١٥)
في أن الزنا أشر من شرب الخمر
٣٧ ص
(١٦)
العلة التي من أجلها جعل في الزنا أربعة من الشهود وفي القتل شاهدان
٣٨ ص
(١٧)
قصة امرأة أقرت بالزنا وهي حامل وما قال لها علي عليه السلام
٤٥ ص
(١٨)
شهادة النساء في الحدود، وكيفية الحد
٤٨ ص
(١٩)
في امرأة فجرت في فلاة من الأرض بعد ما أصابتها عطش شديد وقول عمر لولا علي لهلك عمر
٥١ ص
(٢٠)
حكم المرأة التي تزوجت ولها زوج
٥٧ ص
(٢١)
شريعة العرب في الجاهلية في الزاني والزانية
٥٩ ص
(٢٢)
* الباب الحادي والسبعون * تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره، وفيه آيات، و أحاديث
٦٢ ص
(٢٣)
في قول الصادق عليه السلام ما كان في شيعتنا ثلاثة أشياء
٦٣ ص
(٢٤)
حد اللوطي وعلة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث
٦٤ ص
(٢٥)
معنى قوله تعالى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا "
٦٦ ص
(٢٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
٦٨ ص
(٢٧)
قصة رجل لاط بغلام، ودرء الحد عنه أمير المؤمنين عليه السلام لمناجاته
٧٣ ص
(٢٨)
* الباب الثاني والسبعون * السحق وحده، وفيه 6 - أحاديث
٧٥ ص
(٢٩)
* الباب الثالث والسبعون * من أتى بهيمة، وفيه 5 - أحاديث
٧٧ ص
(٣٠)
* الباب الرابع والسبعون * حد النباش، وفيه حديث
٧٩ ص
(٣١)
في رجل نبش قبر امرأة فنكحها
٧٩ ص
(٣٢)
* الباب الخامس والسبعون * حد المماليك وأنه يجوز للمولى إقامة الحد على مملوكه
٨١ ص
(٣٣)
في أن حد العبد نصف حد الحر وعلته
٨٢ ص
(٣٤)
* الباب السادس والسبعون * حد الوطي في الحيض، وفيه حديث
٨٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع والسبعون * حكم الصبي والمجنون والمريض في الزنا
٨٧ ص
(٣٦)
فيما قاله مؤمن الطاق لأبي حنيفة
٨٩ ص
(٣٧)
* لباب الثامن والسبعون * الزنا باليهودية والنصرانية والمجوسية والأمة ووطي الجارية المشتركة
٩٠ ص
(٣٨)
في رجل وقع على جارية امرأته
٩٠ ص
(٣٩)
* الباب التاسع والسبعون * من وجد مع امرأة في بيت أو في لحاف، وفيه 4 - أحاديث
٩٣ ص
(٤٠)
في رجلين وجدا عريانان في ثوب واحد وكذلك امرأتين
٩٣ ص
(٤١)
* الباب الثمانون * الاستمناء ببعض الجسد، وفيه حديث
٩٥ ص
(٤٢)
* الباب الحادي والثمانون * زمان ضرب الحد ومكانه، وحكم من أسلم بعد لزوم الحد، وحكم أهل الذمة في ذلك، وأنه لا شفاعة في الحدود، وفيه نوادر أحكام الحدود
٩٦ ص
(٤٣)
في رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأسلم
٩٦ ص
(٤٤)
في رجل تزوج امرأة ثم طلقها قبل الدخول فجهل فواقعها
١٠٠ ص
(٤٥)
* الباب الثاني والثمانون * التعزير وحده والتأديب وحده، وفيه 6 - أحاديث
١٠٢ ص
(٤٦)
* الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
١٠٣ ص
(٤٧)
العلة التي من أجلها حرم الله تعالى قذف المحصنات
١١١ ص
(٤٨)
* الباب الرابع والثمانون * الدياثة والقيادة، وفيه أحاديث
١١٤ ص
(٤٩)
معنى الديوث
١١٤ ص
(٥٠)
فيما قال الله تبارك وتعالى للجنة
١١٦ ص
(٥١)
* الباب الخامس والثمانون * حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١١٧ ص
(٥٢)
حد من قال احتلمت بأمك
١١٩ ص
(٥٣)
في أن من ذكر محمدا صلى الله عليه وآله أو واحدا من أهل بيته عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، والطعن فيهم، وجب عليه القتل
١٢٠ ص
(٥٤)
* الباب السادس والثمانون * حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها، وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١٢٣ ص
(٥٥)
في أن من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وعقاب من مات وفي بطنه شئ من الخمر
١٢٦ ص
(٥٦)
في قول علي عليه السلام الفتن ثلاث حب النساء، وشرب الخمر، وحب الدينار والدرهم
١٢٨ ص
(٥٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن في الخمر عشرة
١٣٠ ص
(٥٨)
في أن أبا بكر شرب الخمر في المدينة، وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣١ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
١٣٢ ص
(٦٠)
العلة التي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، وفي الذيل شرح
١٣٥ ص
(٦١)
في أن من ترك الخمر للناس لا لله أدخله الله الجنة
١٥٤ ص
(٦٢)
* الباب السابع والثمانون * حد شرب الخمر، وفيه أخبار وأحاديث
١٥٥ ص
(٦٣)
في أن شارب الخمر إذا شربها ضرب الحد، فان عاد ضرب، فان عاد قتل في الثالثة
١٥٧ ص
(٦٤)
قصة قدامة بن مظعون
١٥٩ ص
(٦٥)
* الباب الثامن والثمانون * الأنبذة والمسكرات
١٦٦ ص
(٦٦)
* الباب التاسع والثمانون * العصير من العنب والزبيب
١٧٤ ص
(٦٧)
قصة آدم عليه السلام وإبليس لعنه الله وقضيبين من عنب
١٧٤ ص
(٦٨)
قصة نوح عليه السلام وإبليس
١٧٥ ص
(٦٩)
* الباب التسعون * أحكام الخمر وانقلابها، وفيه 4 - أحاديث
١٧٨ ص
(٧٠)
في قول علي عليه السلام كلوا خل الخمر فإنه يقتل الديدان في البطن
١٧٨ ص
(٧١)
* الباب الحادي والتسعون * والسرقة والغلول وحدهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٨٠ ص
(٧٢)
لا يقطع الأجير والضيف إذا سرقا
١٨٢ ص
(٧٣)
حكم الصبي والعبد إذا سرقا
١٨٧ ص
(٧٤)
قصة رجل قطع يده أمير المؤمنين عليه السلام وما قاله في مدحه ومعجزة منه عليه السلام
١٨٨ ص
(٧٥)
فيما قاله الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام في قطع يد السارق
١٩١ ص
(٧٦)
* الباب الثاني والتسعون * حد المحارب واللص وجواز دفعهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٩٤ ص
(٧٧)
في أن من قتل دون ماله فهو شهيد
١٩٥ ص
(٧٨)
في قول أمير المؤمنين عليه السلام اللص المحارب فاقتله
١٩٦ ص
(٧٩)
معنى المحارب، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٠٠ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والتسعون * من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدء، وفيه حديث
٢٠٢ ص
(٨١)
* الباب الرابع والتسعون * النهى عن التعذيب بغير ما وضع الله من الحدود، وفيه حديث
٢٠٣ ص
(٨٢)
* الباب الخامس والتسعون * أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة والرابعة، وفيه حديثان
٢٠٤ ص
(٨٣)
* الباب السادس والتسعون * السحر والكهانة، وفيه آيات، و أحاديث
٢٠٥ ص
(٨٤)
في قول مولى الموحدين عليه السلام من تعلم شيئا من السحر فقد كفر، وحده أن يقتل إلا أن يتوب
٢١٠ ص
(٨٥)
في ذم المنجم
٢١١ ص
(٨٦)
قصة امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وصنعت به شيئا لاعطفه على، فقال صلى الله عليه وآله أف لك، كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار
٢١٤ ص
(٨٧)
* الباب السابع والتسعون * حد المرتد وأحكامه، وفيه أحكام قتل الخوارج والمخالفين، وفيه آيات، و أحاديث
٢١٥ ص
(٨٨)
حكم المرأة المرتدة
٢٢٠ ص
(٨٩)
قصة أبي بجير وانه قتل ثلاثة عشر رجلا من الخوارج
٢٢٣ ص
(٩٠)
حد من جحد إماما
٢٢٥ ص
(٩١)
في الغلاة الذين حرقهم أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٦ ص
(٩٢)
* الباب الثامن والتسعون * القمار، وفيه آيات، وأحاديث
٢٢٨ ص
(٩٣)
في الشطرنج والتماثيل والنرد وأربعة عشر
٢٣٠ ص
(٩٤)
فيما فعل يزيد لعنه الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه
٢٣٧ ص
(٩٥)
* الباب التاسع والتسعون * الغناء، وفيه آيات، و أحاديث
٢٣٩ ص
(٩٦)
في أن الغناء يورث النفاق والفقر، وفي الجنة غناء
٢٤١ ص
(٩٧)
* الباب المأة * المعازف والملاهي، وفيه آية، و أحاديث
٢٤٨ ص
(٩٨)
* الباب الحادي والمأة * ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك
٢٥٤ ص
(٩٩)
في الجارية النائحة
٢٥٤ ص
(١٠٠)
قراءة القرآن بصوت الحسن والامر بها
٢٥٥ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والمأة * الصفق والصفير، وفيه 3 - أحاديث
٢٦٤ ص
(١٠٢)
في أن قوله تعالى " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " يعني التصفير والتصفيق، والتصفير عمل قوم لوط عليه السلام وفي ذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٦٤ ص
(١٠٣)
* الباب الثالث والمأة * أكل مال اليتيم، وفيه آيات، و أحاديث
٢٦٦ ص
(١٠٤)
العلة التي من أجلها حرم الله أكل مال اليتيم
٢٦٨ ص
(١٠٥)
الدخول في بيت اليتيم
٢٧٢ ص
(١٠٦)
* الباب الرابع والمأة * من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه
٢٧٤ ص
(١٠٧)
في صحيفة مختومة في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذيل الصفحة ما يناسب وما يتعلق بها
٢٧٤ ص
(١٠٨)
* الباب الخامس والمأة * التطلع في الدور
٢٧٧ ص
(١٠٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تعالى كره لكم أربعا وعشرين خصلة
٢٧٧ ص
(١١٠)
في رجل اطلع من شق الباب، وفي ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام
٢٧٨ ص
(١١١)
* الباب السادس والمأة * التعرب بعد الهجرة، وفيه حديثان
٢٨٠ ص
(١١٢)
* الباب السابع والمأة * عمل الصور وابقائها واللعب بها، وفيه آية، و أحاديث
٢٨١ ص
(١١٣)
النهي عن تجديد القبر، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٨٥ ص
(١١٤)
عقاب من كذب في رؤياه، ومن صور تماثيل، والمستمع بين قوم وهم له كارهون
٢٨٧ ص
(١١٥)
* الباب الثامن والمأة * الشعر وساير التنزهات واللذات، وفيه آيات، و أحاديث
٢٨٩ ص
(١١٦)
في أن آدم عليه السلام كان أول من قال الشعر، وما أجابه إبليس
٢٩٠ ص
(١١٧)
في ذم الرجل الذي امتلى جوفه من الشعر
٢٩٢ ص
(١١٨)
* أبواب الزي والتجمل * * الباب التاسع والمأة * التجمل، واظهار النعمة، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة وتنظيف الخدم، وبيان ما لا يحاسب الله عليه المؤمن، والدعة والسعة في الحال، وما جاء في الثوب الخشن والرقيق، وفيه آيات، و أحاديث
٢٩٥ ص
(١١٩)
قوله تعالى " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا " وذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٩٥ ص
(١٢٠)
ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن
٢٩٩ ص
(١٢١)
في الفتوة والمروة ومعناهما
٣٠٠ ص
(١٢٢)
فيما يلبس علي عليه السلام
٣١٠ ص
(١٢٣)
فيمن لبس ثياب شهرة
٣١٤ ص
(١٢٤)
* الباب العاشر والمأة * كثرة الثياب، وفيه 3 - أحاديث
٣١٧ ص
(١٢٥)
* الباب الثاني عشر والمأة * النهى عن التعري بالليل والنهار، وفيه حديث
٣١٨ ص
(١٢٦)
* الباب السابع عشر والمأة * آداب لبس الثياب والدعاء عنده، وفيه حديثان
٣١٩ ص
(١٢٧)
* الباب السابع والعشرون والمأة * آداب الفرش والتواضع فيها، وفيه آية، و 16 - حديثا
٣٢١ ص
(١٢٨)
في فراش علي وفاطمة عليهما السلام
٣٢٢ ص
(١٢٩)
وسادة فيها تماثيل
٣٢٣ ص
(١٣٠)
في تماثيل الشجر والشمس والقمر
٣٢٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٢ - * الباب الثاني والثمانون * التعزير وحده والتأديب وحده، وفيه ٦ - أحاديث
يؤدب، وليس عليه القتل، وآكل الربا بعد البينة يؤدب، فان عاد أدب، فان عاد قتل] [١].
{٨٣ باب} * (القذف والبذاء والفحش) * الآيات: النور: " إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم - إلى قوله تعالى - أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم [٢].
[١] الهداية: ١٥٠ وما بين العلامتين زيادة من المصدر.
[٢] النور ص ١١ - ٢٦.
أقول: عنون المؤلف العلامة قدس سره هذه الآيات بتمامها في ج ٢٠ ص ٣٠٩ - ٣١٦ باب قصة الإفك ثم فسر الآيات اقتباسا من كلام الطبرسي في مجمع البيان (ج ٧ ص ١٣٠) والبيضاوي في أنوار التنزيل (ج ٢ ص ١٣٣ - ١٣٧) بأنها نزلت في افك المنافقين بعائشة وصفوان بن معطل السهمي.
ثم نقل عن تفسير القمي: ٤٥٣ أن العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به عائشة.
أقول: وزاد بعده وقال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عيسى عن، الحسن بن علي بن فضال قال: حدثني عبد الله بن بكير عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لما هلك إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله حزن عليه رسول الله صلى الله عليه وآله حزنا " شديدا " فقالت عائشة: ما الذي يحزنك عليه؟ فما هو الا ابن جريج.
فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله عليا (ع) وأمره بقتله، فذهب علي عليه السلام إليه ومعه السيف وكان جريج القبطي في حائط فضرب علي (ع) باب البستان فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر فأدبر راجعا ولم يفتح الباب.
فوثب علي (ع) على الحائط ونزل إلى البستان وأتبعه وولى جريح مدبرا "، فلما خشي أن يرهقه صعد في نخلة وصعد علي عليه السلام في اثره، فلما دنا منه رمى جريج بنفسه من فوق النخلة فبدت عورته، فإذا ليس له ما للرجال ولا له ما للنساء.
فانصرف علي عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول الله إذا بعثتني في الامر أكون فيه كالمسمار المحمى أم أثبت؟ قال: لابل أثبت، قال: والذي بعثك بالحق ماله ما للرجال وماله ما للنساء، فقال: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت. وهكذا ذكر القصة في ص ٦٣٩ عند قوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " الآية في سورة الحجرات: ٤٩.
أما قوله: ان الخاصة روت أنها نزلت في افك عائشة بمارية القبطية، فقد روى الصدوق في الخصال ج ٢ ص ١٢٠ - ١٢٦ مناشدة علي عليه السلام برواية عامر بن واثلة وفى آخرها: قال: نشدتكم بالله هل علمتم أن عائشة قالت لرسول الله: ان إبراهيم ليس منك وأنه ابن فلان القبطي، قال: يا علي! اذهب فاقتله فقلت: يا رسول الله إذا بعثتني أكون كالمسمار المحمى في الوبر أو أتثبت؟ قال: لا بل تثبت، فذهب فلما نظر إلى استند إلى حائط فطرح نفسه فيه، فطرحت نفسي على أثره، فصعد على نخل وصعدت خلفه، فلما رآني قد صعدت رمى بإزاره فإذا ليس له شئ مما يكون للرجال فجئت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: الحمد لله الذي صرف عنا السوء أهل البيت؟ فقالوا:
اللهم لا.
وهكذا ذكر القصة السيد المرتضى علم الهدى في الغرر والدرر ج ١ ص ٧٧ وقال: روى محمد بن الحنفية عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال: كان قد كثر على مارية القبطية أم إبراهيم في ابن عم لها قبطي كان يزورها ويختلف إليها فقال لي النبي صلى الله عليه وآله " خذ هذا السيف وانطلق، فان وجدته عندها فاقتله " قلت: يا رسول الله أكون في أمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أمضى لما أمرتني؟ أم الشاهد يرى مالا يرى الغائب؟ فقال لي النبي صلى الله عليه وآله: " بل الشاهد يرى ما لا يرى الغائب " وذكر مثل ما مر.
وروى الصدوق في علل الشرايع باب نوادر العلل تحت الرقم ١٠ عن ماجيلويه عن عمه عن البرقي، عن محمد بن سليمان، عن داود بن النعمان، عن عبد الرحيم القصير قال: قال لي أبو جعفر (ع): أما لو قد قام قائمنا (ع) لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمد فاطمة عليها السلام منها، قلت: جعلت فداك و لم يجلدها الحد؟ قال: لفريتها على أم إبراهيم عليهما السلام. قلت: فكيف أخره الله للقائم؟ فقال: لان الله تبارك تعالى بعث محمدا صلى الله عليه وآله رحمة وبعث القائم (ع) نقمة.
وأما أصل هذا الإفك - الإفك بمارية القبطية وابن عم لها يقال له مأبور - فهو مسلم عند العامة مشهور عندهم، وممن صرح بذلك ابن حجر في الإصابة ترجمة مأبور الخصي وأبو عمر في الاستيعاب ترجمة مارية القبطية وابن الأثير في أسد الغابة ترجمة مارية ومأبور معا.
ذكر ابن الأثير، عن محمد بن إسحاق أن المقوقس أهدى إلى رسول الله جواري أربعا منهن مارية أم إبراهيم وأختها سيرين التي وهبها النبي صلى الله عليه وآله لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن، وأما مأبور فهو الخصي الذي أهداه المقوقس مع مارية، وهو الذي اتهم بمارية فأمر النبي صلى الله عليه وآله عليا أن يقتله، فقال على: يا رسول الله أكون كالسكة المحماة أو الشاهد يرى ما لا يرى الغائب الحديث.
وذكر ابن حجر عن ابن سعد أن مارية كانت بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وآله في العالية: مشربة أم إبراهيم وكان يختلف إليها هناك وكان يطؤها بملك اليمين وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحملت منه ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان، ومن طريق عمرة عن عائشة قالت: ما عزت على امرأة الا دون ما عزت على مارية، وذلك أنها كانت جميلة جعدة، فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وآله وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت الحارثة بن النعمان فكانت جارتنا، فكان عامة الليل والنهار عندها حتى تعنى أو عناها، فجزعت فحولها إلى العالية، وكان يختلف إليها هناك، فكان ذلك أشد علينا، الخبر.
فالظاهر أن الرجل كان اسمه كان اسمه جريجا والمأبور وصف له غلب عليه ومعناه الخصي الذي أصلح ابرته وهي كناية عن عضو الانسان عن التاج، أو هو بمعنى المتهم، يقال " فلان ليس بمأبور في دينه " أي بمتهم، قال الفيروزآبادي. وقول علي عليه السلام:
" ولست بمأبور في ديني " أي بمتهم في ديني فيتألفني النبي صلى الله عليه وآله بتزويجي فاطمة.
فالمسلم من روايات الفريقين أن الرجل كان متهما بذلك لاختلافه عند مارية وكونه نديما لها نسيبا " منها، وكان اتهامه شايعا " عند المنافقين والفساق: يتلقونه بألسنتهم من لدن أن حبلت مارية بإبراهيم زعما منهم أن رسول الله قد عقم لعلة ولذلك لا يلدن نساؤه حتى صرح بذلك عائشة في وجه النبي صلى الله عليه وآله تسلية له بوفاة إبراهيم ابنه! فغضب رسول الله وأمر عليا " بما انتهى إلى براءة مارية ومأبور.
فآيات الإفك المعنونة في صدر الباب تنطبق بلا ريب على افك مارية ومأبور أكمل انطباق، مضافا إلى أن السورة نزلت في سنة تسع بشهادة آيات اللعان الواقعة في صدرها قبل آيات الإفك، كما عرفت سابقا "، وقد كان وفات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وآله في سنة تسع أيضا ".
وأما قوله " ان العامة روت أنها نزلت في عائشة وما رميت به في غزوة بنى المصطلق من خزاعة " فقد رووا في ذلك عن عائشة - وهي قهرمانة القصة - روايات متعددة تعلو عليها آثار الاختلاق والأسطورة ملخصها:
كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، فلما كانت غزوة بنى المصطلق أقرع بينهن فخرج سهمي فخرج بي، فلما فرغ رسول الله من سفره وجه قافلا حتى إذا كان قريبا " من المدينة نزل منزلا فبات به بعض الليل ثم أذن بالرحيل فارتحل الناس وخرجت لبعض حاجتي وفى عنقي عقد لي فيه جزع ظفار، فلما فرغت انسل من عنقي ولا ادرى، فلما رجعت إلى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده وقد أخذ الناس في الرحيل، فرجعت إلى مكاني فالتمسته حتى وجدته، ثم جئت إلى الرحل