بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٣ - العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
بيتا ثم جعل للبيت بابا "، ثم جعل للباب غلقا "، ثم جعل للغلق مفتاحا "، ومفتاح المعصية الخمر [١].
٤٧ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن عميرة عن منصور، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: مدمن الزنا والسرق والشرب كعابد وثن [٢].
٤٨ - ثواب الأعمال: عن ابن إدريس، عن أبيه، عن الأشعري، عن محمد بن جعفر القمي رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال: الغناعش النفاق، وشرب الخمر مفتاح كل شر، وشارب الخمر مكذب بكتاب الله عز وجل، ولو صدق [٣] كتاب الله حرم حرامه [٤].
٤٩ - ثواب الأعمال: عن ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن الحسن، عن عمرو ابن سعيد، عن مصدق، عن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن الرجل إذا شرب المسكر ما حاله؟ قال: لا يقبل الله صلاته أربعين يوما " وليس له توبة في الأربعين، وإن مات فيها دخل النار [٥].
٥٠ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن ابن هاشم، عن عمرو بن عثمان، عن أحمد بن إسماعيل الكاتب، عن أبيه قال: أقبل محمد بن علي عليهما السلام في المسجد الحرام فنظر إليه قوم من قريش فقالوا: هذا إله [٦] أهل العراق، فقال بعضهم: ولو بعثتم إليه بعضكم فسأله، فأتاه شاب منهم فقال له: يا عم ما أكبر الكبائر؟ فقال:
شرب الخمر، فأتاهم فأخبرهم، فقالوا له: عد إليه فلم يزالوا به حتى عاد إليه فسأله فقال له: ألم أقل لك يا ابن أخ: شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا
[١] ثواب الأعمال ص ٢١٨.
[٢] ثواب الأعمال ص ٢١٨.
[٣] في المصدر: ولو صدق الله عز وجل لاجتنب محارمه.
[٤] ثواب الأعمال: ٢١٩.
[٥] ثواب الأعمال: ٢١٩.
[٦] في الكافي: امام أهل العراق.