بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤ - العلة التي من أجلها حرم الزنا
١٩ - علل الشرائع: في علل محمد بن سنان، عن الرضا عليه السلام: حرم الزنا لما فيه من الفساد من قتل الأنفس، وذهاب الأنساب، وترك التربية للأطفال، وفساد المواريث وما أشبه ذلك من وجوه الفساد [١].
أقول: قد مضى في باب حب الدنيا عن أبي جعفر عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال: أخبرني جبرئيل أن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام ما يجدها عاق، و لا قاطع الرحم، ولا شيخ زان [٢].
٢٠ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن عدة من أصحابنا، عن الميثمي، عن بشير الدهان، عمن ذكره، عن ميثم رفعه قال: قال الله عز وجل:
لا أنيل رحمتي من تعرض للأيمان الكاذبة، ولا أدني مني يوم القيامة من كان زانيا " [٣].
٢١ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن البرقي، عن محمد بن عبد الحميد، عن ابن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم:
شيخ زان، وملك جبار، ومقل مختال [٤].
تفسير العياشي: عن الثمالي مثله [٥].
٢٢ - ثواب الأعمال: عن أبيه، عن سعد، عن محمد بن عبد الجبار، عن ابن عميرة، عن عن ابن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: مدمن الزنا والسرق والشرب كعابد وثن [٦].
[١] علل الشرايع ج ٢ ص ١٦٥.
[٢] راجع ج ٧٣ ص ٢٠٣، أخرجه عن معاني الأخبار ص ٢٠٠.
[٣] ثواب الأعمال ١٩٩.
[٤] ثواب الأعمال ٢٠٠.
[٥] تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٩.
[٦] ثواب الأعمال ص ٢١٨.