بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث
(١)
تعريف الكتاب
١ ص
(٢)
* خطبة الكتاب * وأن الأبواب المندرجة في هذا الجزء متمم لمجلد السادس عشر وهي التي كانت ساقطة عن طبعة الكمباني
١ ص
(٣)
* أبواب المعاصي والكبائر وحدودها * * الباب الثامن والستون * معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر، وفيه آيات و أحاديث
٢ ص
(٤)
في أن الكبائر سبع
٥ ص
(٥)
فيما قاله الإمام الصادق عليه السلام لعمرو بن عبيد في الكبائر
٦ ص
(٦)
بحث وتحقيق في الكبائر وعددها
٩ ص
(٧)
* الباب التاسع والستون * الزنا، وفيه آيات، وأحاديث
١٧ ص
(٨)
فيمن يحب الزنا
١٨ ص
(٩)
للزاني ست خصال
٢٢ ص
(١٠)
العلة التي من أجلها حرم الزنا
٢٤ ص
(١١)
* الباب السبعون * حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه
٣٠ ص
(١٢)
تحقيق في بيان قوله تعالى " واللاتي يأتين الفاحشة "
٣٠ ص
(١٣)
في حد الزاني وأن أمير المؤمنين عليه السلام أقام الحد بخمسة نفر وكل نفر بخلاف صاحبه
٣٤ ص
(١٤)
قصة رجل جاء إلى علي عليه السلام وقال إني زنيت فطهرني
٣٥ ص
(١٥)
في أن الزنا أشر من شرب الخمر
٣٧ ص
(١٦)
العلة التي من أجلها جعل في الزنا أربعة من الشهود وفي القتل شاهدان
٣٨ ص
(١٧)
قصة امرأة أقرت بالزنا وهي حامل وما قال لها علي عليه السلام
٤٥ ص
(١٨)
شهادة النساء في الحدود، وكيفية الحد
٤٨ ص
(١٩)
في امرأة فجرت في فلاة من الأرض بعد ما أصابتها عطش شديد وقول عمر لولا علي لهلك عمر
٥١ ص
(٢٠)
حكم المرأة التي تزوجت ولها زوج
٥٧ ص
(٢١)
شريعة العرب في الجاهلية في الزاني والزانية
٥٩ ص
(٢٢)
* الباب الحادي والسبعون * تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره، وفيه آيات، و أحاديث
٦٢ ص
(٢٣)
في قول الصادق عليه السلام ما كان في شيعتنا ثلاثة أشياء
٦٣ ص
(٢٤)
حد اللوطي وعلة تحريم الذكران للذكران والإناث للإناث
٦٤ ص
(٢٥)
معنى قوله تعالى " أو يزوجهم ذكرانا وإناثا "
٦٦ ص
(٢٦)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال
٦٨ ص
(٢٧)
قصة رجل لاط بغلام، ودرء الحد عنه أمير المؤمنين عليه السلام لمناجاته
٧٣ ص
(٢٨)
* الباب الثاني والسبعون * السحق وحده، وفيه 6 - أحاديث
٧٥ ص
(٢٩)
* الباب الثالث والسبعون * من أتى بهيمة، وفيه 5 - أحاديث
٧٧ ص
(٣٠)
* الباب الرابع والسبعون * حد النباش، وفيه حديث
٧٩ ص
(٣١)
في رجل نبش قبر امرأة فنكحها
٧٩ ص
(٣٢)
* الباب الخامس والسبعون * حد المماليك وأنه يجوز للمولى إقامة الحد على مملوكه
٨١ ص
(٣٣)
في أن حد العبد نصف حد الحر وعلته
٨٢ ص
(٣٤)
* الباب السادس والسبعون * حد الوطي في الحيض، وفيه حديث
٨٦ ص
(٣٥)
* الباب السابع والسبعون * حكم الصبي والمجنون والمريض في الزنا
٨٧ ص
(٣٦)
فيما قاله مؤمن الطاق لأبي حنيفة
٨٩ ص
(٣٧)
* لباب الثامن والسبعون * الزنا باليهودية والنصرانية والمجوسية والأمة ووطي الجارية المشتركة
٩٠ ص
(٣٨)
في رجل وقع على جارية امرأته
٩٠ ص
(٣٩)
* الباب التاسع والسبعون * من وجد مع امرأة في بيت أو في لحاف، وفيه 4 - أحاديث
٩٣ ص
(٤٠)
في رجلين وجدا عريانان في ثوب واحد وكذلك امرأتين
٩٣ ص
(٤١)
* الباب الثمانون * الاستمناء ببعض الجسد، وفيه حديث
٩٥ ص
(٤٢)
* الباب الحادي والثمانون * زمان ضرب الحد ومكانه، وحكم من أسلم بعد لزوم الحد، وحكم أهل الذمة في ذلك، وأنه لا شفاعة في الحدود، وفيه نوادر أحكام الحدود
٩٦ ص
(٤٣)
في رجل نصراني فجر بامرأة مسلمة فأسلم
٩٦ ص
(٤٤)
في رجل تزوج امرأة ثم طلقها قبل الدخول فجهل فواقعها
١٠٠ ص
(٤٥)
* الباب الثاني والثمانون * التعزير وحده والتأديب وحده، وفيه 6 - أحاديث
١٠٢ ص
(٤٦)
* الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
١٠٣ ص
(٤٧)
العلة التي من أجلها حرم الله تعالى قذف المحصنات
١١١ ص
(٤٨)
* الباب الرابع والثمانون * الدياثة والقيادة، وفيه أحاديث
١١٤ ص
(٤٩)
معنى الديوث
١١٤ ص
(٥٠)
فيما قال الله تبارك وتعالى للجنة
١١٦ ص
(٥١)
* الباب الخامس والثمانون * حد القذف والتأديب في الشتم وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١١٧ ص
(٥٢)
حد من قال احتلمت بأمك
١١٩ ص
(٥٣)
في أن من ذكر محمدا صلى الله عليه وآله أو واحدا من أهل بيته عليهم السلام بالسوء، وبما لا يليق بهم، والطعن فيهم، وجب عليه القتل
١٢٠ ص
(٥٤)
* الباب السادس والثمانون * حرمة شرب الخمر وعلتها والنهى عن التداوي بها، والجلوس على مائدة يشرب عليها، وأحكامها، وفيه آيات، و أحاديث
١٢٣ ص
(٥٥)
في أن من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، وعقاب من مات وفي بطنه شئ من الخمر
١٢٦ ص
(٥٦)
في قول علي عليه السلام الفتن ثلاث حب النساء، وشرب الخمر، وحب الدينار والدرهم
١٢٨ ص
(٥٧)
في أن رسول الله صلى الله عليه وآله لعن في الخمر عشرة
١٣٠ ص
(٥٨)
في أن أبا بكر شرب الخمر في المدينة، وما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله
١٣١ ص
(٥٩)
العلة التي من أجلها سمي المسجد الفضيخ بالفضيخ
١٣٢ ص
(٦٠)
العلة التي من أجلها لم تقبل صلاة من شرب الخمر أربعين صباحا، وفي الذيل شرح
١٣٥ ص
(٦١)
في أن من ترك الخمر للناس لا لله أدخله الله الجنة
١٥٤ ص
(٦٢)
* الباب السابع والثمانون * حد شرب الخمر، وفيه أخبار وأحاديث
١٥٥ ص
(٦٣)
في أن شارب الخمر إذا شربها ضرب الحد، فان عاد ضرب، فان عاد قتل في الثالثة
١٥٧ ص
(٦٤)
قصة قدامة بن مظعون
١٥٩ ص
(٦٥)
* الباب الثامن والثمانون * الأنبذة والمسكرات
١٦٦ ص
(٦٦)
* الباب التاسع والثمانون * العصير من العنب والزبيب
١٧٤ ص
(٦٧)
قصة آدم عليه السلام وإبليس لعنه الله وقضيبين من عنب
١٧٤ ص
(٦٨)
قصة نوح عليه السلام وإبليس
١٧٥ ص
(٦٩)
* الباب التسعون * أحكام الخمر وانقلابها، وفيه 4 - أحاديث
١٧٨ ص
(٧٠)
في قول علي عليه السلام كلوا خل الخمر فإنه يقتل الديدان في البطن
١٧٨ ص
(٧١)
* الباب الحادي والتسعون * والسرقة والغلول وحدهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٨٠ ص
(٧٢)
لا يقطع الأجير والضيف إذا سرقا
١٨٢ ص
(٧٣)
حكم الصبي والعبد إذا سرقا
١٨٧ ص
(٧٤)
قصة رجل قطع يده أمير المؤمنين عليه السلام وما قاله في مدحه ومعجزة منه عليه السلام
١٨٨ ص
(٧٥)
فيما قاله الإمام محمد بن علي الجواد عليهما السلام في قطع يد السارق
١٩١ ص
(٧٦)
* الباب الثاني والتسعون * حد المحارب واللص وجواز دفعهما، وفيه آيات، و أحاديث
١٩٤ ص
(٧٧)
في أن من قتل دون ماله فهو شهيد
١٩٥ ص
(٧٨)
في قول أمير المؤمنين عليه السلام اللص المحارب فاقتله
١٩٦ ص
(٧٩)
معنى المحارب، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٠٠ ص
(٨٠)
* الباب الثالث والتسعون * من اجتمعت عليه الحدود بأيها يبدء، وفيه حديث
٢٠٢ ص
(٨١)
* الباب الرابع والتسعون * النهى عن التعذيب بغير ما وضع الله من الحدود، وفيه حديث
٢٠٣ ص
(٨٢)
* الباب الخامس والتسعون * أنه يقتل أصحاب الكبائر في الثالثة والرابعة، وفيه حديثان
٢٠٤ ص
(٨٣)
* الباب السادس والتسعون * السحر والكهانة، وفيه آيات، و أحاديث
٢٠٥ ص
(٨٤)
في قول مولى الموحدين عليه السلام من تعلم شيئا من السحر فقد كفر، وحده أن يقتل إلا أن يتوب
٢١٠ ص
(٨٥)
في ذم المنجم
٢١١ ص
(٨٦)
قصة امرأة قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله إن لي زوجا وله علي غلظة وصنعت به شيئا لاعطفه على، فقال صلى الله عليه وآله أف لك، كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار
٢١٤ ص
(٨٧)
* الباب السابع والتسعون * حد المرتد وأحكامه، وفيه أحكام قتل الخوارج والمخالفين، وفيه آيات، و أحاديث
٢١٥ ص
(٨٨)
حكم المرأة المرتدة
٢٢٠ ص
(٨٩)
قصة أبي بجير وانه قتل ثلاثة عشر رجلا من الخوارج
٢٢٣ ص
(٩٠)
حد من جحد إماما
٢٢٥ ص
(٩١)
في الغلاة الذين حرقهم أمير المؤمنين عليه السلام
٢٢٦ ص
(٩٢)
* الباب الثامن والتسعون * القمار، وفيه آيات، وأحاديث
٢٢٨ ص
(٩٣)
في الشطرنج والتماثيل والنرد وأربعة عشر
٢٣٠ ص
(٩٤)
فيما فعل يزيد لعنه الله لما حمل رأس الحسين عليه السلام إليه
٢٣٧ ص
(٩٥)
* الباب التاسع والتسعون * الغناء، وفيه آيات، و أحاديث
٢٣٩ ص
(٩٦)
في أن الغناء يورث النفاق والفقر، وفي الجنة غناء
٢٤١ ص
(٩٧)
* الباب المأة * المعازف والملاهي، وفيه آية، و أحاديث
٢٤٨ ص
(٩٨)
* الباب الحادي والمأة * ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك
٢٥٤ ص
(٩٩)
في الجارية النائحة
٢٥٤ ص
(١٠٠)
قراءة القرآن بصوت الحسن والامر بها
٢٥٥ ص
(١٠١)
* الباب الثاني والمأة * الصفق والصفير، وفيه 3 - أحاديث
٢٦٤ ص
(١٠٢)
في أن قوله تعالى " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " يعني التصفير والتصفيق، والتصفير عمل قوم لوط عليه السلام وفي ذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٦٤ ص
(١٠٣)
* الباب الثالث والمأة * أكل مال اليتيم، وفيه آيات، و أحاديث
٢٦٦ ص
(١٠٤)
العلة التي من أجلها حرم الله أكل مال اليتيم
٢٦٨ ص
(١٠٥)
الدخول في بيت اليتيم
٢٧٢ ص
(١٠٦)
* الباب الرابع والمأة * من أحدث حدثا أو آوى محدثا ومعناه
٢٧٤ ص
(١٠٧)
في صحيفة مختومة في غمد سيف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي ذيل الصفحة ما يناسب وما يتعلق بها
٢٧٤ ص
(١٠٨)
* الباب الخامس والمأة * التطلع في الدور
٢٧٧ ص
(١٠٩)
في قول رسول الله صلى الله عليه وآله إن الله تعالى كره لكم أربعا وعشرين خصلة
٢٧٧ ص
(١١٠)
في رجل اطلع من شق الباب، وفي ذيل الصفحة ما يتعلق بالمقام
٢٧٨ ص
(١١١)
* الباب السادس والمأة * التعرب بعد الهجرة، وفيه حديثان
٢٨٠ ص
(١١٢)
* الباب السابع والمأة * عمل الصور وابقائها واللعب بها، وفيه آية، و أحاديث
٢٨١ ص
(١١٣)
النهي عن تجديد القبر، وفي الذيل ما يتعلق بالمقام
٢٨٥ ص
(١١٤)
عقاب من كذب في رؤياه، ومن صور تماثيل، والمستمع بين قوم وهم له كارهون
٢٨٧ ص
(١١٥)
* الباب الثامن والمأة * الشعر وساير التنزهات واللذات، وفيه آيات، و أحاديث
٢٨٩ ص
(١١٦)
في أن آدم عليه السلام كان أول من قال الشعر، وما أجابه إبليس
٢٩٠ ص
(١١٧)
في ذم الرجل الذي امتلى جوفه من الشعر
٢٩٢ ص
(١١٨)
* أبواب الزي والتجمل * * الباب التاسع والمأة * التجمل، واظهار النعمة، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة وتنظيف الخدم، وبيان ما لا يحاسب الله عليه المؤمن، والدعة والسعة في الحال، وما جاء في الثوب الخشن والرقيق، وفيه آيات، و أحاديث
٢٩٥ ص
(١١٩)
قوله تعالى " يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا " وذيل الصفحة ما يناسب المقام
٢٩٥ ص
(١٢٠)
ثلاثة أشياء لا يحاسب الله عليها المؤمن
٢٩٩ ص
(١٢١)
في الفتوة والمروة ومعناهما
٣٠٠ ص
(١٢٢)
فيما يلبس علي عليه السلام
٣١٠ ص
(١٢٣)
فيمن لبس ثياب شهرة
٣١٤ ص
(١٢٤)
* الباب العاشر والمأة * كثرة الثياب، وفيه 3 - أحاديث
٣١٧ ص
(١٢٥)
* الباب الثاني عشر والمأة * النهى عن التعري بالليل والنهار، وفيه حديث
٣١٨ ص
(١٢٦)
* الباب السابع عشر والمأة * آداب لبس الثياب والدعاء عنده، وفيه حديثان
٣١٩ ص
(١٢٧)
* الباب السابع والعشرون والمأة * آداب الفرش والتواضع فيها، وفيه آية، و 16 - حديثا
٣٢١ ص
(١٢٨)
في فراش علي وفاطمة عليهما السلام
٣٢٢ ص
(١٢٩)
وسادة فيها تماثيل
٣٢٣ ص
(١٣٠)
في تماثيل الشجر والشمس والقمر
٣٢٤ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٥ - * الباب السادس والتسعون * السحر والكهانة، وفيه آيات، و أحاديث
{٩٧ باب} * (حد المرتد وأحكامه، وفيه أحكام قتل) * * (الخوارج والمخالفين) * الآيات: البقرة: [ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [١].
آل عمران: كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول
[١] البقرة: ٢١٧، قال الطبرسي: هذا تحذير عن الارتداد ببيان استحقاق العذاب عليه، وقوله " فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة " معناه انها صارت بمنزلة ما لم يكن لايقاعهم إياها على خلاف الوجه المأمور به، لان احباط العمل وابطاله عبارة عن وقوعه على خلاف الوجه الذي يستحق عليه الثواب وليس المراد أنهم استحقوا على أعمالهم الثواب ثم انحبط، لأنه قد دل الدليل على أن الاحباط على هذا الوجه لا يجوز.
أقول: المراد بقرينة ساير الآيات الواردة في مورد الحبط وهكذا نفس الآيات المبحوث عنها أن المراد من الحبط هو ايقاف العمل وتوقيفه بمعنى أنه لا يترتب عليه أثر العمل من حيث الإثابة حكما " موقتا "، أي ما دام العمل محبوطا "، ولازم معنى الحبط هذا أنه إذا تاب المتخلف ورجع عن فعله المحبط خرج العمل عن الحبط وترتب عليه آثاره كملا، الا إذا مات المرتد على كفره كما فرض في هذه الآية " ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر " الخ أو فعل فعلا لا يقبل الله معه توبته كما فرض في آية آل عمران: ٢٢ " ان الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم أولئك الذين حبطت أعمالهم في الدنيا و الآخرة " فلا توبة حتى يخرج العمل عن الحبط، فيكون الحبط تاما " دائما " في الدنيا و الآخرة كما حكم به في الآية.
والحبط بهذا المعنى أعني الايقاف والتوقيف شايع في الحكومات، مؤيد بالعقل فانكار المنكرين من المتكلمين إنما هو لأجل أنهم لم يتحققوا معنى الحبط الذي ورد في القرآن العزيز.
وهذا المعنى مصرح به في الروايات منها ما عن الدعائم ج ٢ ص ٤٨١ عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام أنه قال من كان مؤمنا " يعمل خيرا "، ثم أصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له كل شئ عمل في ايمانه، فلا يبطله كفره إذا تاب بعد كفره.
مثال ذلك عند الحكومات: أن الرجل يحل عليه الدين فلا يؤديه، فيحتكم الدائن عند الحكومة، فيحكم له بتوقيف دار المديون حتى يخرج عن دينه فلا يمكن من التصرف فيها حتى إذا خرج المديون عن دينه وأدى ما عليه حكم الحاكم بالغاء التوقيف فصار يتمكن من التصرف في داره كما كان قبل ذلك.
ومثل ذلك أن الرجل يثور على الحكومة بالطغيان، فلا ينجح ثورته، فيفر إلى خارج الثغر حصنا " لدمه، فيحكم الحكومة بمصادرة أمواله، أو توقيفها حتى يستسلم، وقد يكون بعد استسلامه وتوبته يحكم الحاكم بلغو المصادرة والتوقيف، ولا بدع في ذلك، فإنه نحو من العقوبة.
فالحبط هو الغاء الأثر من حيث الانتفاع بالعمل، وهو جار في المؤمنين، وأما البطلان من رأس كما توهمه المتكلمون فهو يختص بالكفار كما قال الله عز وجل " أولئك الذين ليس لهم في الآخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون " هود: ١٦، و قال حاكيا عن موسى (ع) حين قال قومه " اجعل لنا إلها " كما لهم آلهة ": " ان هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون " الأعراف: ١٣٩، كما عبر عنهم كثيرا " بالمبطلين.
وقولهم في توجيه ما ورد من ذلك في الآيات " أنها صارت بمنزلة ما لم يكن لايقاعهم إياها على خلاف الوجه المأمور به، وأن الثواب في علمه تعالى على ذلك العمل مشروط بعدم وقوع الفسق الفلاني أو الكفر بعد الايمان بعده " غير مقبول بعد ما كان العمل في ظرفه صحيحا " واجدا " لشرائطه، ففي قوله تعالى " لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون " الحجرات: ٢، حكم يحبط أعمالهم الصحيحة المقبولة التي استحقوا على فعلها الثواب عند الجهر بندائه صلى الله عليه وآله من دون أن يشعروا أنفسهم بأنهم فعلوا ما يحبط الأعمال.
على أن الآيات التي وردت في الحبط كلها تتضمن أن الأعمال المحبوطة كانت صحيحة مقبولة ذات ثواب وجزاء حسن، والا لم يكن في حبطها ضرر عليهم حيث لم يكونوا لينتفعوا بها قبل الحبط أيضا ".
فإذا تحقق معنى الحبط كانت الآية حاكمة بأن من ارتد عن دينه ومات كافرا "، حبطت أعماله وتجب البراءة عنه، وأما إذا رجع عن ارتداده فهل يقبل توبته أم لا، فسنتعرض له في الآيات الآتية بعدها.