بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥ - بحث وتحقيق في الكبائر وعددها
قول الله تعالى: " إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه " عبادة الأوثان، وشرب الخمر، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، وقذف المحصنات، والفرار من الزحف وأكل مال اليتيم [١].
وفي رواية أخرى عنه عليه السلام: أكل مال اليتيم ظلما "، وكل ما أوجب الله عليه النار [٢].
[شي]: عن أبي عبد الله عليه السلام في رواية أخرى عنه: وإنكار ما أنزل الله، أنكروا حقنا، وجحدونا، وهذا لا يتعاجم فيه أحدا " [٣].
٢١ - تفسير العياشي: عن سليمان الجعفري قال: قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام:
ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار [٤].
٢٢ - تفسير العياشي: عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال:
السكر من الكبائر، والحيف في الوصية من الكبائر [٥].
٢٣ - تفسير العياشي: عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله: " إن تجتنبوا كبائر ما تهنون عنه نكفر عنكم سيئاتكم " قال: من اجتنب ما أوعد الله عليه النار - إذا كان مؤمنا " - كفر عنه سيئاته [٦].
وقال أبو عبد الله في آخر ما فسر: فاتقوا الله ولا تجترؤا [٧].
٢٤ - تفسير العياشي: عن كثير النوا قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن الكبائر، قال:
كل شئ أوعد الله عليه النار [٨].
٢٥ - تفسير العياشي: عن عبيد بن زرارة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الكبائر فقال: منها أكل مال اليتيم ظلما ". وليس في هذا بين أصحابنا اختلاف والحمد لله [٩].
[١] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٣] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٥] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٦] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٨.
[٧] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٩.
[٨] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٣٩.
[٩] تفسير العياشي ج ١ ص ٢٢٥.