بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٦ - * الباب الثالث والثمانون * القذف والبذاء والفحش، وفيه آيات، و أحاديث
الخلق [١] ٩ - تفسير العياشي: عن محمد الحلبي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: الديوث من الرجال، والفاحش المتفحش، والذي يسأل الناس وفي يده ظهر غنى [٢].
١٠ - تفسير العياشي: عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله حرم الجنة على كل فاحش بذئ قليل الحياء لا يبالي ما قال، ولا ما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لغية [٣] أو شرك شيطان.
قيل: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وفي الناس شرك الشيطان؟ قال: أو ما تقرأ قول الله تعالى " وشاركهم في الأموال والأولاد " [٤].
١١ - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن سليم مثله، و زاد في آخره: قيل أيكون من لا يبالي ما قال وما قيل له؟ فقال: نعم، من تعرض للناس فقال فيهم، وهو يعلم أنهم لا يتركونه، فذلك الذي لا يبالي ما قال وما قيل له [٥].
١٢ - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن الحذاء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحياء من الايمان، والايمان في الجنة والبذاء من الجفا و الجفا في النار [٦].
١٣ - الحسين بن سعيد أو النوادر: عن علي بن النعمان. عن ابن شمر، عن جابر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله يحب الحيي الحليم الغني المتعفف
[١] عيون الأخبار ج ٢ ص ٩٢.
[٢] تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٨، في آية آل عمران ص ٧٧.
[٣] أي زنية، يقال: ولد فلان لغية: نقيض لرشدة، وأصله غوى.
[٤] تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٩٩.
[٥] كتاب الزهد للحسين بن سعيد الأهوازي مخطوط.
[٦] للحديث شرح مستوفى للمؤلف راجع ٧١ ص ٣٢٩.