التمهید فی علوم القرآن - المعرفت، الشیخ محمد هادی - الصفحة ٣٨٨ - من سورة النجم- آیتان
الثانیة تحدید لمسئولیة النبی فی اطار الدعوة و التبلیغ، اما التأثیر و القبول فخارج عن وظیفته الرسالیة مهما حاول التأثیر.
من سورة الذاریات- آیتان
١٩٥- ١- «وَ فِی أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَ الْمَحْرُومِ: ١٩».
قال: نسختها آیة الزکاة. قلت: بل بینتها.
١٩٦- ٢- «فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ: ٥٤».
قال: نسختها «وَ ذَکِّرْ فَإِنَّ الذِّکْری تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِینَ: ٥٥».
لکن
الآیة الاولی تسلیة و تحدید للمسئولیة: ای لست بمسئول عن التأثیر و القبول
اما التذکیر فذکر فانک مسئول عنه، و الذکری تنفع من ألقی السمع و هو شهید
کما دلت الآیة الثانیة، فکل من الآیتین تذکر جانبا من مسئولیة النبی، سلبا و
ایجابا، من غیر تصادم اصلا.
من سورة الطور- آیتان
١٩٧- ١- «قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّی مَعَکُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِینَ- ٣٠-».
١٩٨- ٢- «وَ اصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ فَإِنَّکَ بِأَعْیُنِنا- ٤٨-».
قال ابن العتائقی: نسختهما آیة السیف. قلت: اما الاولی فتهدید. و اما الثانیة فتصبیر، و الصبر اداة التبلیغ الناجحة.
من سورة النجم- آیتان
: ١٩٩- ١- «فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّی عَنْ ذِکْرِنا: ٢٩».