التمهید فی علوم القرآن - المعرفت، الشیخ محمد هادی - الصفحة ٣٨١ - من سورة الزمر- سبع آیات
١٦٣- ٢- «أَنَّما أَنَا نَذِیرٌ مُبِینٌ: ٧٠».
١٦٤- ٣- «لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِینٍ: ٨٨».
قال ابن العتائقی: نسخن بآیة السیف [١]. قلت: اما الاولی و الثانیة فتحدید لامکانات الرسول فی مجال الدعوة. و الثالثة تهدید بعذاب قریب، تمهیدا للسیف لا نسخا به.
من سورة الزمر- سبع آیات
١٦٥- ١- «إِنَّ اللَّهَ یَحْکُمُ بَیْنَهُمْ فِی ما هُمْ فِیهِ یَخْتَلِفُونَ: ٤».
قال ابن حزم: نسختها آیة السیف. قلت: بل الاذن فی قتال الکفار هو حکم سوف یحکم به اللّه. فالآیة وعید بعذاب و غیر منسوخة.
١٦٦- ٢- «قُلْ إِنِّی أَخافُ إِنْ عَصَیْتُ رَبِّی عَذابَ یَوْمٍ عَظِیمٍ: ١٤».
قال: نسختها «لِیَغْفِرَ لَکَ اللَّهُ- الفتح: ٢». قلت: سبق ان الآیة محکمة [٢].
١٦٧- ٣- «فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ: ١٦».
قال ابن حزم: نسختها آیة السیف. قلت: الامر هنا تهدید، و لیس ترخیصا فلا نسخ.
١٦٨- ٤- «وَ مَنْ یُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ: ٢٤».
قال: نسختها آیة السیف. قلت: بل هو معنی ثابت، و تیئیس عن ثؤوب الغواة العتاة.
١٦٩-
٥- «قُلْ یا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلی مَکانَتِکُمْ إِنِّی عامِلٌ فَسَوْفَ
تَعْلَمُونَ مَنْ یَأْتِیهِ عَذابٌ یُخْزِیهِ وَ یَحِلُّ عَلَیْهِ عَذابٌ
مُقِیمٌ: ٤٠».
(١) الناسخ و المنسوخ ص ٢٢٠.
(٢) تقدم الکلام فی ذلک برقم ٦٣ ص ٣٤٥ و رقم ٩٢ ص ٣٥٨.