التمهید فی علوم القرآن - المعرفت، الشیخ محمد هادی - الصفحة ١٧١ - نصوص ضافیة
فذلکة البحث
و الذی یتمخض من بحوثنا السالفة بشأن ملاک اختیار القراءة الصحیحة هو ما یلی:
١- مراجعة ثبت المصحف المتواتر خلفا عن سلف، فی مادة الکلمة و صورتها و موضعها الخاص.
٢-
و عند احتمال وجهین او وجوه، فالمرجع هی قراءة عامة المسلمین أمة عن أمة. و
هی محفوظة فی الصدور، و فی عامة المصاحف القدیمة و الحدیثة.
٣- و من الطرق الی معرفة قراءة العامة هو اجماع القراء المعروفین او اتفاق اکثریتهم الغالبة.
٤- و اذا تکافأ الاحتمالان، او استوت القراءتان، فالترجیح مع الاوفق بالعربیة و الافصح و الافشی فی اللغة.
٥- و اخیرا فاذا قام دلیل قطعی علی اتباع قراءة، فتکون هی الافصح و الاقوی سندا لا محالة.
هذه زبدة ملاک اختیار القراءة و تمییز المقبول عن المرفوض.
کما
تبین: ان لا شأن للقراءات- عندنا- بالذات، سوی انها طرق الی معرفة القرآن
المتواتر عند عامة المسلمین، و ذلک اذا توفرت فیها شروط القبول.
نصوص ضافیة [١]
ورد من أئمة اهل البیت- علیهم السلام- نصوص ضافیة بشأن
(١) مستخرجة من الکافی الشریف، لثقة الاسلام الکلینی- قدس سره- ج ٢ ص ٦٢٧ کتاب فضل القرآن، باب النوادر، رقم: ٨ و ١٢ و ١٣ و ١٥ و ٢٣ و ٢٧.