التمهید فی علوم القرآن - المعرفت، الشیخ محمد هادی - الصفحة ٢٣٧ - ١٠- سورة الرحمن مدنیّة
١١- سورة المجادلة: مدنیّة
استثنی منها قوله: «ما یَکُونُ مِنْ نَجْوی ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ ...» [١].
و لم یعرف السبب أیضا.
١٢- سورة التحریم: مدنیّة
قال قتادة: هی الی رأس العشرة مدنیّة: و الباقی مکیّ [٢].
و یردّه:
أنّ الآیتین الأخیرتین هما من تتمّة المثل الذی ضربه اللّه، نصحا لزوجات
الرسول (صلی اللّه علیه و آله و سلم) و قد تطاولن علیه. فلو فصلناهما عن
سائر آیات السورة لما بقی لهما موقع بدیع.
١٣- سورة الإنسان: مدنیّة
استثنی منها قوله: «فَاصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ ...»* [٣]. و قیل الی آخر السورة.
قالوا: نزلت فی أبی جهل [٤].
لکن
الآیة تفریع علی آیات سبقت فلا یعقل انفکاکها عنها، علی أنّ الأمر بالصبر
تجاه تعسّفات المعاندین أو الجاهلین، هی خصیصة الأنبیاء فی جمیع أدوار
حیاتهم التی ملؤها الکفاح و الجهاد. و من ثم قیل: الآیة عامّة فی کلّ عاص و
فاسق و کافر [٥].
(١) المجادلة: ٧. الإتقان: ج ١ ص ١٧.
(٢) نفس المصدر.
(٣) الإنسان: ٢٤.
(٤) الدر المنثور: ج ٦ ص ٣٠٢. و مجمع البیان: ج ١٠ ص ٤٠٢ و ٤١٣.
(٥) مجمع البیان: ج ١٠ ص ٤١٣.