الرسائل الفقهيّة - النجم آبادي، الميرزا أبو الفضل - الصفحة ١٣٤ - ما يدرك به الجماعة
وكذلك قبل السجدة الأخيرة ، بل السجدتين ، إلّا أنّه إشكال فيها من حيث زيادة الركن.
وعلى كلّ حال ؛ فحينئذ يكبّر ويدخل في الصلاة ويتبع الإمام حتّى يفرغ من صلاته فيقيم ويتمّ صلاته من دون تجديد واستيناف تكبيرة الإحرام ، وذلك لما دلّت عليه روايات صحاح تبلغ حدّ الاستفاضة [١] وفي «الجواهر» تعرّض لهذه المسألة في آخر بحث الجماعة [٢] ونحن أيضا نزيد الكلام فيها في ما يأتي إن شاء الله.
وأمّا الثاني : في إدراك الركعة ؛ الأقوال ثلاثة :
أحدها : ما هو المشهور المنصور ، وهو أنّ آخر ما تدرك به الركعة هو قبل رفع الإمام رأسه من الركوع.
ثانيها : إدراك تكبيرته للركوع.
ثالثها : إدراك تسبيحة ركوعه ، ومنشأها اختلاف الأخبار.
والأقوى قول المشهور ، والأخبار الدالّة عليه كثيرة ، منها : ما رواه المشايخ الثلاثة عن الصادق عليهالسلام «إذا أدركت الإمام وقد ركع فكبّرت قبل أن يرفع الإمام رأسه فقد أدركت الركعة ، وإن رفع رأسه قبل أن تركع فقد فاتتك الركعة» [٣].
ومنها : عنه عليهالسلام أيضا في الرجل : «إذا أدرك الإمام وهو راكع فكبّر الرجل
[١] وسائل الشيعة : ٨ / ٣٩٢ الباب ٤٩ من أبواب صلاة الجماعة.
[٢] جواهر الكلام : ١٤ / ٥٤.
[٣] وسائل الشيعة : ٨ / ٣٨٢ الحديث ١٠٩٦٣.