زاد المعاد - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٣
نَفْعاً وَ لَا رَجَاءَ لِي وَ لَا أَجِدُ أَحَداً أُصَانِعُهُ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ وَ اضْمَحَلَّ عَنِّي كُلُّ بَاطِلٍ أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ فَقُمْتُ هَذَا الْمَقَامَ إِلَهِي بِعِلْمِكَ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي لَيْتَ شَعْرِي وَ لَا أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَوْ تَقُولُ لَا فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلَتَاهْ يَا وَيْلَتَاهْ يَا وَيْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا ذُلَّاهْ يَا ذُلَّاهْ يَا ذُلَّاهْ إِلَى مَنْ وَ إِلَى عِنْدِ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ بِمَاذَا أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ وَ مَنْ أَرْجُو أَوْ مَنْ يَعُودُ عَلَيَّ إِنْ رَفَضْتَنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ وَ إِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا الظَّنُّ بِكَ فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ فَطُوبَى لِي أَنَا الْمَرْحُومُ أَيَا مُتُرَحِّمُ أَيَا مُتَرَئِّفُ أَيَا مُتَعَطِّفُ أَيَا مُحْيِي أَيَا مُتَمَلِّكُ أَيَا مُتَسَلِّطُ لَا عَمَلَ لِي أَرْجُو بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي وَ لَا أَحَدَ أَنْفَعُ لِي مِنْكَ يَا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ يَا مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ أَيَا مَدْعُوُّ أَيَا مَسْئُولُ أَيَا مَطْلُوبُ إِلَيْهِ رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتِي أَوْصَيْتَنِي وَ لَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَقُومَ وَ أَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ فَلَا تَحُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا رَجَوْتُهُ وَ ارْدُدْ يَدَيَّ مِلَاءً مِنْ خَيْرِكَ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا وَلِيِّي أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ شَرُّ عَبْدٍ وَ أَنْتَ خَيْرُ رَبٍّ يَا مَخْشِيَّ الِانْتِقَامِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مُحِيطُ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَصْلِحْنِي لِدُنْيَايَ وَ أَصْلِحْنِي لِآخِرَتِي وَ أَصْلِحْنِي لِأَهْلِي وَ أَصْلِحْنِي لِوُلْدِي وَ أَصْلِحْ لِي مَا خَوَّلْتَنِي يَا إِلَهِي وَ أَصْلِحْنِي مِنْ خَطَايَايَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِإِجَابَتِكَ وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ أَهْلِهِ وَ سَلِّمْ وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَ مَا حُلْتَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ مِنَ الْبَاطِلِ وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ثُمَّ تَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ