زاد المعاد - العلامة المجلسي - الصفحة ٨
في اصطلاح الكتاب عبارة عن خمسين حرفا و إذا وزعت على عمره لحق كل يوم ثلاثة و خمسون بيتا و كسر. و لا يخفى إنه كان له كتّاب يدلهم على مواضع ما يريد نقله فينقلونه فيكون له الإختيار و الترتيب و عليهم النقل غالبا و مما أعانه على تأليف البحار إنه كان جمّاعا للكتب مولعا باقتنائها حتى إنه حكى إن كتاب مدينة العلم للصدوق و لم تكن له نسخة على عهده فبلغه أن نسخته توجد في اليمن فحمل الشاه على أنفاذ رسول لأحضاره مهما كلفه الأمر ففعل و أحضرها، كما مر[١].
رحم اللّه العلامة المجلسي و رحم اللّه جميع علمائنا الأعلام الذين أخذوا علومهم من علوم أهل بيت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم و الحمد للّه رب العالمين و الصلاة و السلام على أفضل الخلق و أشرف المرسلين سيدنا و نبينا محمد صلّى اللّه عليه و على آله الطيبين الطاهرين.
بيروت في ١٨/ ٧/ ٢٠٠٢ م
الموافق ٧ جمادى الأولى ١٤٢٣ ه
علاء الدين الأعلمي
[١] اقتبسنا أكثر الترجمة من كتاب أعيان الشيعة للعلامة السيد محسن الأمين (قدس سره).