زاد المعاد - العلامة المجلسي - الصفحة ١٩٢
وَ أَهْوَالِهَا وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي عِزَّهَا وَ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهَا وَ تُثَبِّتَنِي بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ كَثِيراً وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَ شَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ وَ شَدِيدٍ وَ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَ الْهَامَّةِ وَ اللَّامَّةِ وَ الْخَاصَّةِ وَ الْعَامَّةِ وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَ الْعَجَمِ وَ مِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ خَيْرِ مَخْلُوقٍ دَعَا إِلَى خَيْرِ مَعْبُودٍ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النَّارِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ وَ مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَسْأَلُكَ بِهِ وَ أَكُونُ فِي رِضْوَانِكَ وَ عَافِيَتِكَ وَ مَا صَلُحَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْبِرِّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ وَ بِكَ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ مَا اسْتَعْفَيْتُكَ مِنْهُ وَ مَا لَمْ أَسْتَعْفِكَ مِنْهُ وَ تُوجِبُ عَلَيَّ بِهِ النَّارَ وَ سَخَطَكَ فَعَافِنِي مِنْهُ وَ مَا عُذْتُ مِنَ الْمَخَازِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ سُوءِ الْمُطَّلَعِ إِلَى مَا فِي الْقُبُورِ فَأَعِذْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ وَ مَا أَنْدَمُ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِي لَهُ وَ أُجَازَى عَلَيْهِ يَوْمَ الْمَعَادِ أَوْ تَرَانِي فِي الدُّنْيَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي تُورِثُ سَخَطَكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعَظِّمَ عَافِيَتِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَ أَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَعَ ذَلِكَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَ سُوءِ الْقَضَاءِ وَ شَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَ أَنْ تُحَمِّلَنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ أَنْ لَا تُسَلِّطَ عَلَيَّ ظَالِماً أَوْ تَبْتَلِيَنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَ تُنَاقِشَنِي الْحِسَابَ يَوْمَ الْحِسَابِ مُنَاقَشَةً بِمَسَاوِيَّ أَحْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى عَفْوِكَ وَ تَجَاوُزِكَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعَظِّمَ عَافِيَتِي فِي جَمِيعِ ذَلِكَ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ أَيْ مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَ لَمْ يُجَازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا سَيِّدَاهْ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي عَبْدُكَ عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَ عَبْدِهِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَاهْ يَا هُوَ يَا رَبَّاهْ لَا حِيلَةَ لِي وَ لَا غِنَا بِي عَنْ نَفْسِي وَ لَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَ لَا