زاد المعاد - العلامة المجلسي - الصفحة ١٥٠
مَعْبُودُ يَا اللَّهُ يَا مَحْمُودُ يَا اللَّهُ يَا صَانِعُ يَا اللَّهُ يَا مُعِينُ يَا اللَّهُ يَا مُكَوِّنُ يَا اللَّهُ يَا فَعَّالُ يَا اللَّهُ يَا لَطِيفُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا اللَّهُ يَا غَفُورُ يَا اللَّهُ يَا شَكُورُ يَا اللَّهُ يَا نُورُ يَا اللَّهُ يَا حَنَّانُ يَا اللَّهُ يَا قَدِيرُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ تَمُنَّ عَلَيَّ بِرِضَاكَ وَ تَعْفُوَ عَنِّي بِحِلْمِكَ وَ تُوَسِّعَ عَلَيَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ الطَّيِّبِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ فَإِنِّي عَبْدُكَ لَيْسَ لِي أَحَدٌ سِوَاكَ وَ لَا أَحَدٌ أَسْأَلُهُ غَيْرَكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
ثُمَّ تَسْجُدُ وَ تَقُولُ: يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا مُنْزِلَ الْبَرَكَاتِ بِكَ تُنْزَلُ كُلُّ حَاجَةٍ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ فِي مَخْزُونِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَ الْأَسْمَاءِ الْمَشْهُورَاتِ عِنْدَكَ الْمَكْتُوبَةِ عَلَى سُرَادِقِ عَرْشِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي شَهْرَ رَمَضَانَ وَ تَكْتُبَنِي فِي الْوَافِدِينَ إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَ تَصْفَحَ لِي عَنِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ وَ تَسْتَخْرِجَ يَا رَبِّ كُنُوزَكَ يَا رَحْمَنُ.
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى وَرَدَ «التَّوْحِيدُ» مِائَةَ مَرَّةٍ بَدَلًا مِنْ أَلْفِ مَرَّةٍ وَ أَيْضاً مِنَ السُّنَّةِ الْمُؤَكَّدَةِ أَنْ يُرَدِّدَ بَعْدَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَ الْعِشَاءِ وَ صُبْحِ الْعِيدِ وَ صَلَاةِ الْعِيدِ هَذِهِ التَّكْبِيرَاتُ:
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا.
و أما أعمال يوم العيد فزكاة الفطرة واجب مؤكد، و تركه مع تحقق الشرائط من الكبائر، و هو شرط قبول صيام رمضان.
كَمَا وَرَدَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: إِنَّ إِعْطَاءَ الزَّكَاةِ- يَعْنِي الْفِطْرَةَ- مِنْ تَمَامِ الصِّيَامِ كَمَا أَنَّ الصَّلَوَاتِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ، لِأَنَّ مَنْ يَصُومُ وَ لَا يُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرَةِ عَمْداً لَا يُقْبَلُ صِيَامُهُ، وَ كَذَا مَنْ يَتْرُكُ الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ فِي التَّشَهُّدِ عَمْداً فَلَا تُقْبَلُ صَلَاتُهُ. وَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ الزَّكَاةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ حَيْثُ قَالَ:
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى. وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى
بتلك التكبيرات التي ذكرت. ثم يصلي صلاة العيد. و كما أن زكاة المال تطهره و تحفظه من التلف و الضياع،
كَمَا وَرَدَ فِي