زاد المعاد - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٦
وَ فِي الْيَوْمِ الْحَادِي وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي فِيهِ إِلَى مَرْضَاتِكَ دَلِيلًا وَ لَا تَجْعَلْ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ عَلَيَّ سَبِيلًا وَ اجْعَلِ الْجَنَّةَ لِي مَنْزِلًا وَ مَقِيلًا يَا قَاضِيَ حَوَائِجِ الطَّالِبِينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ الثَّانِيَ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِيهِ أَبْوَابَ فَضْلِكَ وَ أَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ بَرَكَاتِكَ وَ وَفِّقْنِي فِيهِ لِمُوجِبَاتِ مَرْضَاتِكَ وَ أَسْكِنِّي فِيهِ بُحْبُوحَاتِ جَنَّاتِكَ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي فِيهِ مِنَ الذُّنُوبِ وَ طَهِّرْنِي فِيهِ مِنَ الْعُيُوبِ وَ امْتَحِنْ قَلْبِي فِيهِ بِتَقْوَى الْقُلُوبِ يَا مُقِيلَ عَثَرَاتِ الْمُذْنِبِينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيهِ مَا يُرْضِيكَ وَ أَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا يُؤْذِيكَ وَ أَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ فِيهِ لِأَنْ أُطِيعَكَ وَ لَا أَعْصِيَكَ يَا جَوَادَ السَّائِلِينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ الْخَامِسِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِيهِ مُحِبّاً لِأَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَنّاً بِسُنَّةِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ يَا عَاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيِّينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ السَّادِسِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ سَعْيِي فِيهِ مَشْكُوراً وَ ذَنْبِي فِيهِ مَغْفُوراً وَ عَمَلِي فِيهِ مَقْبُولًا وَ عَيْبِي فِيهِ مَسْتُوراً يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي فِيهِ فَضْلَ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ صَيِّرْ أُمُورِي فِيهِ مِنَ الْعُسْرِ إِلَى الْيُسْرِ وَ اقْبَلْ مَعَاذِيرِي وَ حُطَّ عَنِّي الْوِزْرَ يَا رَءُوفاً بِعِبَادِهِ الصَّالِحِينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ وَفِّرْ حَظِّي فِيهِ مِنَ النَّوَافِلِ وَ أَكْرِمْنِي فِيهِ بِإِحْضَارِ الْمَسَائِلِ وَ قَرِّبْ فِيهِ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسَائِلِ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ إِلْحَاحُ الْمُلِحِّينَ.
وَ فِي الْيَوْمِ التَّاسِعِ وَ الْعِشْرِينَ: اللَّهُمَّ غَشِّنِي فِيهِ بِالرَّحْمَةِ وَ ارْزُقْنِي فِيهِ التَّوْفِيقَ وَ الْعِصْمَةَ وَ طَهِّرْ قَلْبِي مِنْ غَيَاهِبِ التُّهَمَةِ يَا رَحِيماً بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.