ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ٨٤
مندهش لكثرة الكتب، وبدأ الأخ أبو عبدو يعرّف بعضنا على بعض.
الأخ أبو عبدو: حضرة السيّد أعرفك الأخ باسل الخضراء من الأخوة الفلسطينيين ويحمل جذوراً مغربية، ويتصل بالنسب إلى السيد إدريس بن الحسن.
السيّد: أهلا وسهلا، صبحكم الله بالخير، كيف حالكم؟
الأخ أبو عبدو: أخ باسل أعرفك سماحة السيد عبد المحسن السراوي من أبناء الحسكة.
قلت مندهشاً: الله أكبر فعلتها بي يا أبو عبدو!!
ابتسم أبو عبدو قائلا: أردت أن تكون مفاجئة لك.
قال السيد: هل هناك شيء ما.
قلت: لقد ذكرت له أنني اشتريت كتاباً لأحد المؤلّفين السوريين وذكرت له اسمك، وقال: سمعت عنه، وأحسسني بأنه لا يعرفك!
السيّد أبو حيدر: هو دائماً يحب المفاجآت.
الأخ أبوعبدو: الأخ باسل أبو محمد يريد أن يقدّم لكم بعض الأسئلة، وهو من الشباب المثقف ويبحث عن السنة الصحيحة، وبحاجة لمن يعينه في هذا المجال.
السيّد: نعم على الرحب والسعة تفضلوا.
قلت: مولاي أنتم تقولون أن مسح الأرجل في الوضوء هو