ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ٢٢٨
رابعاً: إنّ أبابكر صلّى وراء العديد من الصحابة:
أ ـ صلاة عمرو بن العاص إماماً ويؤمّه أبوبكر وعمر وجماعة من المهاجرين في غزوة ذات السلاسل.
ب ـ هذا البخاري يحدّثنا أنّ سالم مولى أبي حذيفة يؤم المهاجرين والأنصار في مسجد قباء [١].
ج ـ يوم فتح مكة أمر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عتاب بن أسيد أن يصلّي بالناس ومعهم أبو بكر [٢].
د ـ عندما مرض عمر بن الخطاب دعا صهيب الرومي أن يؤم المصلّين بما فيهم المبشرين بالجنة [٣].
فلماذا لم يحتج كلّ هؤلاء بأولويتهم بالخلافة؟ حتى أن أبابكر لم يحتج بذلك يوم السقيفة، فيتبين لنا أنّ هذا الحديث مختلق موضوع، وضعه الأمويون لتبرير إقصاء الإمام علي (عليه السلام) عن الخلافة، وبعد هذا سقط زيف الصلاة.
زيف الشورى:
من ادعاءات السنة أنّ الخليفة يسمى عن طريق الشورى كما
[١]صحيح البخاري: ٤/٣٨٥ (٧١٧٥) كتاب الأحكام.
[٢]الطبقات الكبرى لابن سعد: ٢/١٠٤ (غزوة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) عام الفتح).
[٣]الكامل في التاريخ لابن الأثير: ٣/٥٠.