ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ١٧٢
الدنيا وفصل الدين عن السياسة وقتها وانتزع الحق من أصحابه ونكران فضلهم ومشروعيتهم، حتى أصبح حالنا في هذا الزمان ضعفاء متفرقين وبعضنا جواسيس على بعض، وأنت تعرف من أقام الجواسيس في الإسلام على المسلمين، وأقام القتل على مجرد الشبهة والظن!
تفاجأت حين قرأت كتابك المذكور أعلاه أنك أغفلت وظلمت أئمة أحق أن يذكروا، ووجدت أحاديث عندك يشوبها الدسّ، وبين سطورك تلميح إلى فئة معينة، فهل هو عن قصد، أم عن توجهات طائفية، أم ظلم، أم غض بصر كما غضه الكثيرون من الكتّاب وللأسف؟!
أ ـ من برأيك ضيّع القرآن، أرجو أن تجيب بصدق؟
ب ـ من الذي حَفِظ وحفظ القرآن بحق؟
ج ـ لماذا أغفلت ذكر سيدنا عليّ (عليه السلام) عن موضوعك ولم تجعل له باباً واسعاً؟
د ـ ألم تعلم أنّ بعض الذين ذكرتهم في باب من حَفِظَ القرآن أنهم أحرقوا المصاحف وطلبوا بقاء واحد وذلك لغاية في نفوسهم وأنت تعلم بذلك؟!
هـ ـ أين سيدنا جعفر الصادق (عليه السلام) من كتابك وباب علماء الحديث ورواتهم؟! ألم يكن أستاذاً ومعلماً وإماماً وفقيهاً لأكثر من أربعة