ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ١٥٢
بزيارة الشيخ عبدالله وإذا به يخبرني عن شاب في المنطقة تشرّب ببعض الأفكار المسمومة، وعندما استفسرت عن ذلك الشاب عرفت أنه أنت، ماذا جرى لك؟ لم أتصور أنّ الأمور تصل بك إلى هذا الحدّ بحيث تجادل الشيخ في المسجد، وهل صحيح أنك تشيعت كما يقال عنك، وماهو السبب لذلك أخبرني هداك الله؟
قلت: بالنسبة لي أنني في أفضل حال والحمد لله، وقد أتاني الله فضلا كبيراً، وأما أمر الشيخ عبدالله فأنا ناقشته ببعض الأمور للاستيضاح، وهو تململ ونبذني وأراد الإساءة إليَّ بمحضر طلابه، أما السبب فهو ابن كثير في كتابيه الأول "النهاية في الملاحم والفتن" والثاني "البداية والنهاية"، فمن النهاية وجدت طريقي إلى البداية الصحيحة والتمسك بحبل الله المتين والعترة النبوية المطهرة.
الصديق: كتاب الله آمنّا بذلك، ولكن العترة هذا شيء لا أدري ما أقوله لك، لن ينفعك إلاّ عملك والابتعاد عن الشرك، وعن ناس هم عباد لله لا ينفعون ولا يضرون شيئاً، وإيّاك والشرك.
قلت: منذ متى وأنت موجود داخل هذا التيار مع الشيخ عبدالله؟
الصديق: كنت أزور الشيخ زيارات متقطعة، ولكن من ثلاثة أشهر تقريباً أراد تكليفي بمهمة الدعوة في "دمشق" مع بعض الأخوة، وإنه سوف يساعدني في حلّ بعض الأمور.
قلت له: بالنسبة لكلامك السابق أنا معك، إنّ الإنسان لا يملك