ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ٢٤٨
إلى أجل، ثم قرأ عبدالله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) [١].
والطيالسي في مسنده عن مسلم القرشي، قال: "دخلنا على أسماء بنت أبي بكر فسألنا عن متعه النساء، فقالت: فعلناها زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)" [٢].
وفي ميزان الاعتدال: تجد أنّ ابن جريج قد تزوج نحواً من تسعين امرأة نكاح متعة [٣]! فأين التحريم النبوي على ذلك؟! حتى التابعون فعلوها ولم يلتزموا بقول عمر بن الخطاب.
وهذا ابن عمر سئل عن المتعة فقال: "فعلناها زمن رسول الله، وتقول حرمها أبي، أنترك قول رسول الله ونتبع أبي".
المتعة عند أهل البيت (عليهم السلام):
إنّ أفعال وأحكام أهل البيت (عليهم السلام) دائماً ضمن ضوابط وأحكام القرآن الكريم وسنة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
"جاء عبدالله بن عمير الليثي إلى الإمام أبي جعفر (عليه السلام) فقال: ماتقول في متعة النساء؟
[١]صحيح مسلم: ٢/٨٢٨ (١٤٠٤)، المائدة: ٨٧.
[٢]مسند الطيالسي: ١/٢٢٧ (١٦٣٧).
[٣]ميزان الاعتدال للذهبي: ٤/٤٠٤ (٥٢٣٢).