ومن النهاية كانت البداية - باسل محمد بن خضراء - الصفحة ٩٠
للزرقاني [١] وسنن أبي داود [٢].
قلت: شكراً لك ياسيدي، لقد بينت لي حجة بالغة ودليلا قاطعاً لا يقبل الشك، ومع هذا سوف أقوم بمراجعة المصادر التي ذكرتها، فجزاك الله كلّ خير، كما أرجو أن لا أكون قد أتعبتك بكثرة الأسئلة.
السيّد: لا بأس، وأنا مستعد تماماً لأن نبحث معاً هذه الأمور الدينية، ونحن نتمثل بقول سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)للإمام عليّ في وصيته له: "ياعليّ لئن يهدي الله بك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس"، ولكن لي تعقيب صغير لك وتوضيح.
قلت: تفضل مولاي، فكلّي آذان صاغية، أستفيد من آرائكم.
السيد: لقد ذكرت عند دخولك إلى الغرفة الصلاة على سيدنا ناقصة وبتراء، فأرجو أن تقبل النصيحة.
قلت: إنّ هذا ماتعلمناه، وإذا كان هناك أمراً بحاجة إلى توضيح فلا بأس مشكورين.
السيّد: عندما نزلت آية: (إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) [٣] قالوا لرسول
[١]شرح الزرقاني على موطأ مالك: ١/٤١٨.
[٢]سنن أبي داود، باب الجمع بين الصلاتين: ١/٤٤٨.
[٣]الأحزاب: ٥٦.