وعرفت من هم أهل البيت (عليهم السلام) - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٤٤
٤- قوله الامام علي (ع) وصي رسول الله (ص) والامة كفرت وظلت في تركها بيعته يعني ان كل من لم يقل بإمامته كافر.
٥- التناقض الموجود في العبارة الأولى القائلة بالنص والاختيار الالهي والثانية القائلة بالقيام والشروط.
قال الامام المهدي المرتضى وغيره من ائمة الزيدية: (إن الامامة نص خفي) وقد عرففوا الامامه بانها كارئاسة كما في كتاب (الزيدية نظرية وتطبيق) وغيره من كتب ازيدية. وقال اقول: ان الامام الهادي إلى الحق صرح ان الامام ليست شورى وانتخاب بل وصية وامر الاهي قائلا: فكل من قال بامامة امير المؤمنين ووصيه فهو يقول بالوصيه على ان الله عز وجل اوصى بخلقه على لسان النبي إلى علي بن ابي طالب والحسن والحسين والى الاخيار من ذرية الحسن والحسين اولهم علي بن الحسين واخرهم المهدي ثم الائمة فيما بينهما.
وفي التحف للسيد مجد الدين المؤيدي (اذا اجتمع امامان في زمان واحد يقتل الثاني منهما)[١]
وقال (من دعا إلى نفسه او إلى غيره وهناك امام فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين)[٢]
[١] التحف ص ٣٠٩ وقال (قال الامام المنصور بالله - امام زيدي - في الشافي روي عن رسول الله(ص): اذا بويع الخليفتان قتل الآخر منهما).
[٢] التحف شرح الزلف ص٣٠٩.