وعرفت من هم أهل البيت (عليهم السلام) - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٢١

كثيربسناده وفيه عبد الله بن صالح وربيعه بن سيف[١]. اقول: اما ربيعة, فقال عنه البخاري: عنده مناكير, وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال[٢]من طريق يحيى بن معين وقال: انا اتعجب من يحيى مع جلالته ونقده كيف يروي عن مثل هذا الباطل ويسكت عنه؟ وربيعة صاحب مناكير وعجائب. وعبد الله بن صالح قال عنه النسائي: ليس بثقه. وقال احمد بن حنبل: فسد في آخر حياته وليس بشيء. وابو زرعة قال عنه: كذاب. وهناك رواية اخرى عن ابن عمر بهذا المضمن باختلاف بسيط في اللفظ[٣]. اقول:في هذا الحديث ادخلوا يزيد والسفاح والمنصور وشخصيات مجهوله كجابر والامين وسلام!!!!لكنهم ارسلوا الحديث كي لا يعرف اسناده ولكن يكفي فيه نعيم الذي هو من سلسلة الكذابين بلاضافه إلى إلى التبشير النبوي بابن اكلة الاكبادوالمنصور الغاشم والسفاح وتركو الامام علي وابنائه(ع) وكذا عمر بن عبد العزيز الذي هم عندالمسلمين افضل بكثير من يزيد والسفاح!! بلاضافة إلى ان بين خلافتهما(أي يزيد والسفاح) فتره زمنيه أي من سنة ٦٤إلى ١٣٢ فهل انقطعت الخلافه فيما بينهما؟ّ!!. اعود فاقول: ان خطبة الرسول (ص) تكررت في حجة الوداع و في عرفات و غيرها كما في البخاري واحمد وغيرهما ففي مسند احمد نص واضح عن جابر بن سمرة قال: خطبنا رسول الله بعرفات...)[٤].ونفهم من ذلك اولا ان رسول الله (ص)اوصى الناس في اخرحجه في حياته وفي اكبر جمع من المسلمين فكيف يقال انه لم يوصي؟!! وهل بعد ذلك من وصيه.ونفهم ايضا ان الرسول ص كرر هذا الحديث في عرفات ومنى عند الجمرة ويوم العيد واليوم الثاني والثالث في مسجد الخيف ثم الزم به الناس علنا في غدير خم وهذا دليل على اهمية هذا الحديث الشريف وليس هو خبر صحفي بل وصية نبي راحل إلى ربه في اخر اجتماع له مع مثل


[١] ٦\٢٠٦.

[٢] ٢\٤٨.

[٣] اخرجه نعيم بن حماد في الفتن كما في كنز العمال:٦\٦٧.

[٤] المسند:٥\٩٣و٦٩و٩٩وص٨٧.