وعرفت من هم أهل البيت (عليهم السلام) - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٦٦
من مكان بعيد عندما دعاه رسول الله ص, وانه لا يدخل الجنه الا من جاء بجواز من الامام علي ع, وان وفي الينابيع الصحيحه ان رسول الله ص قال: (كنت انا وعلي نور بين يدي الله عز وجل قبل ان يخلق ادم بارعه عشر عام.....) وفيها ايضا ما مضمونه: ان البساط اخذ عليا ومن معه إلى موضع اهل الكهف وكلمهم الامام علي ع وقالوا انهم لا يكلموا الا نبي او وصي, وفيها ايضا حديث السفرجله التي من الجنه, واحياء المتى كعيسى ع, وان الخمسة ع كانوا اشباح في العرش لما خرج ادم من الجنه وان ادم بحقهم عند الله توسل بهم فغفر له وانهم الكلمات التي تلقاها ادم من ربه فتاب عليه, وفيها ايضا ان رسول الله ص قال: (خلقت انا وعلي من نور واحد قد سبح الله في العرش قبل ان يخلق ادم بالف عام...), وفي التحف وا مضمونه ان رسول الله ص قال: ان الله انزل قطعه من نور فاسكنها في صلب ادم فساقها حتى قسمها جزئين فجعل جزاء في صلب عبد الله وجزاء في صلب ابي طالب فاخرجني نبيا واخرج علي وصيا,وفيها ايضا ان الامام علي ع خطب فذكر اشياء وفتن وذكر ملك هشام وقتله زيد بن علي ع ٍ[١].
ومن كرامات الامام الحسين ع كما في الحدائق الوردية: ان معنى قوله تعالى: (ظهر الفساد في البر والبحر....) انه فتح بقتل هابيل وختم بقتل الحسين ع, وان السماء افتتحت يوم قتله ع واذن فيها بالبكاء غبكت دما, وان زمرة من الاملائكة تبكي لا يقطعون بكائهم إلى آخر الدهر, وان البقعة التي دفن فيها هي خير البقاع بعد مكة والمدينة وبيت المقدس وما من نبي الا زارها وبكى عليها ولها في كل يوم زيارة من الملائكة وفي يوم الجمعة ينزل سبعون ملك يبكونه ويذكرون فضله وعندما قتل ع ان كل من لبس ملابسه او سلاحه اصيب بمرض كريه كالجذام ونحوه, وانها ارتفعت غبره شديده ظنوا انه عذاب اتاهم وانها مارفعت حجر في بيت المقدس الا وجد تحته دما ليلة
[١] الحدائق الورديةج١ ص ٩ إلى٣٠ والجزء ٢ص٣٤,. وراجع الينابيع الصحيحه ص٣وص٢١٤و٢١٣و١٠٨و١٩٧وص ٢٦١و٢٦٩ وص٢١١-٢١٢و٢٠٦. وراجع التحف شرح الزلف: ص٢٩وص٦٦.