وعرفت من هم أهل البيت (عليهم السلام) - حسينة حسن الدريب - الصفحة ٤٦
(بالاتفاق ان فاطمة ماتت وهي غاضبة على ابي بكر هاجرة له وأنها اوصت بدفنها ليلا,والروايات عندهم ان الله يغضب لغضب فاطمة).
قال صاحب الينابيع الصحيحة (فكان النص على امامتهما(الحسن والحسين(ع)) نصاً جليا)[١] و في كتاب الزيدية والامامية وجهاً لوجه قال(ان الامام عند الزيدية ليس معصوماً والامامة لها شروط ومن اكتملت الشروط فيه وادعى الامامة وقام امام اخر لحربه استحق غضب الله تعالى[٢]
اقول: الملفت للنظر ان صاحب هذا الكتاب نفسه يثبت الامامة للسيد مجد الدين المؤيدي في حال ان السيد مجد الدين لا يدعي الامامة لنفسه(هذا وقد الف السيد مجد الدين كتابا عدد فيه ائمة الزيدية منذ نشأتها إلى عصرنا الحاضر ولم يذكر نفسه كإمام لعصره اصلا ولا يمكن ان نقول ان عدم ذكره لنفسه كان من باب التواضع لانه لا تواضع في امر الامامة) ولم يأمر بالمعروف او ينهى عن المنكربمعنى القيام والثورة ولم تكتمل فيه الشروط عند الزيدية وقال من قام لحرب امام آخر استحق غضب الله بينما قد اثبتنا في كتبهم قيام امامين وحربهما مع بعضهما وكلهم ائمة مقدسون عند الزيدية!!!
نعم قد سألت مرة زوجة احد الزيدية عن امامة السيد مجد الدين فقالت لقد دعا إلى نفسه قبل الثورة في اليمن ولكني تبادر إلى ذهني ان قبل الثورة كان هناك ائمة زيدية هم آل حميد الدين وقد اعترف السيد مجد الدين بهم كأئمة في كتابه(التحف). فهل يصح ان يدعو إلى نفسه في حال وجود ائمة مع انه ذكر في كتابه التحف ان يحيى حميد الدين وابنه احمد ائمة؟!!
وفي الينابيع الصحيحة ص ١٨٦ قال (ان الامامة بالنص وهي قول جميع الزيدية).
[١] الينابيع الصحيحة ص ٣.
[٢] الزيدية والامامية وجها لوجه ص ١٠٣تاليف محمد بن ابراهيم بن الحسن المرتضى ط ١ ١٤١٨ مركز الهدى صعده وفيه تقريض العلامه مجد الدين وغيره.