وعرفت من هم أهل البيت (عليهم السلام) - حسينة حسن الدريب - الصفحة ١١٦

جاء في الحدائق الوردية: (... فقال الحسين ع يارسول الله من يزورنا على تشتتنا وتباعد قبورنا؟ فقال ص: (طائفة من امتي يريدون بذلك بري وصلتي اذا كان يوم القيامة زرتهم بالموقف فأخذت باعضادهم فانجيهم من اهوالها وشدائدها)[١] وفي الينابيع الصحيحة ما معناه ان ما زار قبر الامام الرضا ع مكروب الافرج الله كربته اومذنب الاغفر الله له ووجبت له الجنة وانه ينصب له يوم القيامة منبرا بحذاء منبر رسول الله ص[٢], وفي الحدائق الوردية ان رسول الله ص قال لعلي ع: (من زارني في حياتي وبعد وفاتي او زارك في حياتك او بعد موتك او زارابنيك في حياتهما او بعد مماتهما ضمنت له يوم القيامة ان اخلصه من اهوالها وشدائدها حتى اصيره معي في درجتي)[٣]: وفي صحيح مسلم: (ولقد زار رسول الله ص قبور شهداء احد)[٤] وفي كتاب احياء العلوم للغزالي: (وقد حضر رسول الله ص بزيارية البقيع. وقدرد الغزال على من احتج بحديث الرسول ص بان الرحال لا تشد الا إلى ثلاثة مساجد بقوله: ان ما عدا المساجدالثلاثة متساوية في الفعل وعدمة فلا فائدة من الرحلة اليها واما الاولياء فانهم متفاوتون في القرب من الله تعالى بحسب اختلاف درجاتهم عند الله تعالى. وقال ما نصه: (القسم الثاني وهو ان يسافر لاجل العبادة اما لجهاد او حج... ويدخل فيها زيارة قبورالانبياء والصالحين والتابعين وسائر العلماء والاولياء وكل من يتبرك بمشاهدته في حياته يتبرك بزيارته بعج وفاته...)[٥] وروى الدارقطني والغزالي والبيهقي ان الرسول ص قال: (من زارني وجبت له شفاعتي. وقال ص: (زوروا القبور فانها تذكركم بالاخرة)[٦] واجاب


[١] الحدائق ج١ ص ٥.

[٢] الينابيع ص ٢٧٣.

[٣] الحدائق ج١ ص٥٨.

[٤] الصحيح ج٢ص٦٣ وسنن النسائي ج٣ص٧٦.

[٥] كتاب اداب السفر من كتاب الاحياء.

[٦] سنن ابن ماجه ج١ص٤٩٤باب ٣٦ وصحيح مسلم ج٢ص٣٦٥باب ٣٥.