المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٨

٣ ـ ق ٣ ب ٨: " فتَنعَّمِي " " وتَزوَّدِي " " وتَهذَّبي " " وتَلذَّذِي " " وتَكَمَّلي " " وتَورَّعِي ".

٤ ـ ق ٨ ب ٤: " عِدْلُ الكِتابِ " " مَدى المدى " " سُفُنُ النَجاةِ " " هُدى السَبيلِ ".

٥ ـ ق ٨ ب ١٣: " عَلَمُ الهُدى " " غَيْثُ النَدى " " غَوْثُ العُفَاةِ " " حِمى النَزيلِ ".

٦ ـ ق ١٣ ب ٢٣: " لَهُ حَنِيني " " ومِنْهُ لَوْعَتي " " وإلى مَغناهُ شَوْقِي " " وأعْلاقُ الهَوى فِيهِ ".

٧ ـ ق ١٤ ب ٣: تكرّر البيت السابق فيه.

  المقابلة:

وهي أن يأتي البليغ بمعنيين أو أكثر، ثمّ يأتي بما يقابلهما على الترتيب، وممّا وجدنا منه عند العلاّمة البلاغي ما يلي:

١ ـ ق ١ ب ١٣:


المُنادى لِكُلِّ خَطْب عَظيموالمُرجّى لِكُلّ هَوىً شَديدِ

٢ ـ ق ١ ب ١٩:


حَيِّهِ بالصلاةِ مِنْ مَوْلودوابْكِهِ نازِحاً نُزوحَ الشَريدِ

٣ ـ ق ١ ب ٢٦:


ونُرجّيكَ لانْتِهاض قَريبنَتَرجّاهُ منذُ عَهْد بَعيدِ

٤ ـ ق ٩ ب ٤:


تَنَكَّرَ لي وَجْهٌ غادِي الصَباحِوأوْحَشْنَني رائِحاتُ الأُصُلْ

٥ ـ ق ٩ ب ٢٥:


فَما عَرَفَتْ مِثْلَ شَدِّ الرِحالِوما أنْكَرَتْ مِثْلَ شَدِّ العُقُلْ


*  *  *