المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٨
| سَرى الهَنا فَصَبا[١] قَلْبي لرَيّاهُ | وحَلَّ في كُلِّ قَلْب يَوْمَ مَسْراهُ |
| يَطْوي التَنايِفَ[٢] وابْنُ البَرْقِ[٣] يَنْشُرُهُ | حتّى أزارَ صَدى البُشْرى لِزَوْراهُ[٤] |
| جَرى وقَدْ أطْلَقَ (المَهْديْ) العِنانَ لَهُ | جَرْيَ المُجِدِّ فبِاسْمِ اللهِ مَجْراهُ |
| أذاعَهُ مِنْهُ تَحريكُ السُرورِ لَهُ | سِرّاً على اليُمْنِ في أحْشاهُ أجْراهُ |
| [٥] بُشْراكَ يا جَوْهَرَ المَجدِ الصُراحِ ويا | مُبينَ غَيْب خَفى مَهْما تَحَرّاهُ |
| بِمُنْجَب تُشْرِقُ الدُنيا بِبَهْجَتِهِ | ويَشْكُرُ المَجْدُ أُولاهُ وأُخْراهُ |
| هَنّاكَ فُزْ بابتدا بُشْرى مؤرَّخَة | (في مَوْلِد يَهْتِفُ اليُمْنُ ببُشْراهُ) |
| = ١٣١٦ هـ |
[من البسـيط]
[١] الصِبا: الشوق. الصحاح ٦ / ٢٣٩٨ مادّة " صـبا ".
[٢] التَنَايِف، جمع التَنُوفة: وهي المَفازة. الصحاح ٤ / ١٣٣٣ مادّة " تـنف ".
[٣] أي: البرقيّة التي أرسلها السـيّد مهدي بحر العلوم.
[٤] أي: بغداد.