المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٦
(١٠)
ومن شعره قصيدة ـ من البسيط ـ في ثامن شوّال سنة ١٣٤٣ هـ[١]، وهو اليوم الذي هدم الوهّابيّون فيه قبور أئمّة الهدى الأطهار (عليهم السلام) في البقيع، ومطلعها:
| دَهاكَ ثامِنُ شَوّال بِما دَهَما | فَحَقَّ لِلْعَيْنِ إهْمالُ الدُموعِ دَما |
ومنها قوله:
| يَوْمَ البَقيعِ لَقَدْ جَلَّتْ مُصيبَتُهُ | وشارَكَتْ في شَجاها كَرْبَلا عِظَما |
(١١)
وله قصـيدة[٢] في الإمام الحجّة المنتظر ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ يقول فيها:
| رُوَيْدَكُما أيُّها الباكِيانِ | فَما أنْتُما أوَّلُ الوالِهينا[٣] |
| فَكَمْ لِنَواهُ[٤] جَرَتْ عَبْرَةٌ | تَقِلُّ لَها أدْمُعُ العالَمينا |
[١] لم نعثر من هذه القصيدة إلاّ على هذين البيتين، ذكرهما السـيّد الأمين في أعيان الشيعة ٤ / ٢٥٧، والأُستاذ الفكيكي (ت ١٩٦٩ م) في مقدّمته لكتاب الهدى إلى دين المصطفى ١ / ١٨.
[٢] ذكرها الأُستاذ الخاقاني في شعراء الغري ٢ / ٤٥٧.
[٣] الوَلَهُ: ذهاب العقل والتحيُّرُ من شدّة الوجد. الصحاح ٦ / ٢٢٥٦ مادّة " وله ".
[٤] النَوى: البُعْد والفِراق. الصحاح ٦ / ٢٤٩٩ مادّة " نأى ".