المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ١٢

كتب المناقب والسيرة، التي تعرّضت لذكْرِ الحجّة المنتظر ـ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ـ فقال:


أطَعْتُ الهَوى فِيهمُ وعاصانِيَ[١] الصَبْرُفَها أنا ما لِيَ فيهِ نَهْيٌ ولا أمْرُ
أنِسْتُ بِهِم سَهْلَ القِفارِ[٢] ووَعْرَهافَما راعَني مِنْهُنَّ سَهْلٌ ولا وَعْرُ
أخا سَفر وَلْهان[٣] أغْتَنِمُ السُّرى[٤]مِنَ اللّيلِ تَغْلِيساً[٥] إذا عَرَّسَ[٦] السَفْرُ


[١] في بعض المصادر: " فعاصاني ".

[٢] القِفارُ، جمع القَفْرُ: مفازة لا ماء فيها ولا نبات. الصحاح ٢ / ٧٩٧ مادّة " قفر ".

[٣] في بعض المصادر: " سيّان ".

[٤] السُّـرى: المشي ليلاً. الصحاح ٦ / ٢٣٧٦ مادّة " سـرا ".

[٥] التَغْلِيسُ: السير من الليل بِغَلَس: وهو ظُلمة آخر الليل. الصحاح ٣ / ٩٥٦ مادّة " غلس ".

[٦] التَعريسُ: نزول القوم في السفر من آخر الليل، يَقعُون فيه وقعة للاستراحة، ثمّ يرحلون. الصحاح ٣ / ٩٤٨ مادّة " عرس ".