المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥٠


بُشْرى أبا حَسَن في يَومِ مَوْلِدهِويَوْمَ أرْعَبَ قَلْبَ المَوتِ ماضيهِ
[١٠] ويَوْمَ دارَتْ عَلى حَرْب دَوائِرُهُلَوْلا القَضاءُ وما أوْحاهُ داعيهِ
ويَوْم أضْرَمَ جَوَّ الطَفِّ نارَ وَغىًلَو لَم يَخِرُّ صَريعاً في مَحانيهِ
يا شَمْسَ أوجِ العُلى ما خِلْتُ عَنْ كَثَبتُمْسي وأنْتَ عَفيرَ الجِسْمِ ثاويهِ
فَيالِجسم عَلى صَدْرِ النَبِيّ رُبي[١]تَوَزَّعَتْهُ المَواضي[٢] مِنْ أعاديهِ
وَيالِرَأس جَلالُ اللهِ تَوَّجَهُبهِ يَنوءُ مِنَ المَيّادِ[٣] عاليهِ
[١٥] وَصَدْرِ قُدْس حَوى أسْرارَ بارئِهِيَكونُ لِلرِجْسِ شِمْر مِنْ مَراقيهِ
ومَنْحَر كانَ لِلهادي مُقَبَّلَهُأضْحى يُقَبِّلُهُ شِمْرٌ بِماضيهِ
يا ثائِراً للهُدى والدِينِ مُنْتَصِراًأمْسَتْ أُمَيّةُ نالَتْ ثَأْرَها فيهِ


[١] كذا، ولعلّ الصواب: " رقى ".

[٢] المَواضي: السيوف. القاموس المحيط ٤ / ٣٩٣ مادّة " مضـى ".

[٣] الميّاد: الرمح ; انظر: لسان العرب ٣ / ١٤٢ مادّة " مـيد ".