المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٦
ما لَكُمْ لا غالَكُمُ صَرْفُ الرَدى
لا ولا أرْدَتْكُمُ بِيِضُ الضُبا[١]
أفترضون لنا ذل السبا
وعناء الأسر ما بين الألوف؟!
لا ولا أرْدَتْكُمُ بِيِضُ الضُبا[١]
أفترضون لنا ذل السبا
وعناء الأسر ما بين الألوف؟!
[من الرمل]
(٥)
وصلتْ للعلاّمة البلاغي مقطوعة شعرية من ابن عمّه الشيخ توفيق ابن الشيخ عبّـاس البلاغي، الذي كان يسكن مدينة صور في لبنان، مطلعها:
| سَلامُ اللهِ والأمْلاكِ وَقْفا | لمَوْلاي الجَوادِ يُزَّفُ زَفّا |
فأجابه بقوله[٢]:
| إلَيْكِ تَحِيَّتي يا صُورُ وَقْفا | إذا انْتَشَقَتْ مِنَ " التَوْفيقِ " عَرْفا[٣] |
| وحَيَّاكِ الصَبا[٤] الساري نَديّاً | وباكَرَكِ الحَيا[٥] الوَسْميّ وَكْفا |
| وغادَرَ رَبْعَكِ المَأْنوسَ رَوْضاً | يَتيهُ بِزَهْرِهِ صِنْفاً فَصِنْفا |
[١] أي: السيوف ; انظر: أقرب الموارد ١ / ٦٧٤ مادّة " ضـبب ".
[٢] ذكرها كاملةً السـيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ٤ / ٢٥٧، والأُستاذ الخاقاني في شعراء الغري ٢ / ٤٥٠ ـ ٤٥١.
[٣] العَرْف: الريح. الصحاح ٤ / ١٤٠٠ مادّة " عـرف ".
[٤] الصَبا: ريح، ومهبّها المستوي أن تهبَّ من موضع مطلع الشمس إذا استوى الليل والنهار. الصحاح ٦ / ٢٣٩٨ مادّة " صـبا ".
[٥] الحَيا: المطر. الصحاح ٦ / ٢٣٢٤ مادّة " حـيا ".