المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣١


كَمْ قائِل فيها يَقولُ وسائِلوجَوابُهُ في { يَسْأَلونَكَ }[١] إنْ يَعِ

[من الكامل]

(٤)


وله في رثاء الإمام الحسين (عليه السلام)[٢]:


يا تَريبَ الخَدِّ فِي رَمْـضـا[٣] الطُفـوفْ
لَيْـتَـنـي دونَـكَ نَهْـبـاً للسُيـوفْ

يا نَصيرَ الدِينِ إذْ عَزَّ النَصـيرْ
وحِمى الجارِ إذْ عَزَّ المُجـيرْ
وشَديـدَ البَـأْسِ واليَوْمُ عَسـيرْ
وثِمَالَ[٤] الوَفْدِ في العامِ العَسـوفْ[٥]

كَيْفَ يا خامِـسَ أصْحـابِ الكِـسا
وابنَ خَيْرِ المُرْسَلينَ المُصْطَـفى

[١] إشارة إلى قوله تعالى: {ويَسْأَلونَكَ عَنِ الرُوحِ قُلِ الرُوحُ مِنْ أمْرِ رَبّي وما أُوتيتُمْ مِنَ العِلْمِ إلاّ قَليِلا }. سورة الإسراء ١٧: ٨٥.

[٢] أوردها كاملةً الأُستاذ الخاقاني في شعراء الغري ٢ / ٤٥١ ـ ٤٥٢.

[٣] الرَمَضْ: شدّة وقع الشمس على الرمل وغيره، والأرض: رَمْضَاءُ. الصحاح ٣ / ١٠٨ مادّة " رمـض ".

[٤] الثِمالُ: الغِياثُ ; يقال: فلان ثِمالُ قومه: أي: غياث لهم يقوم بأمرهم. الصحاح ٤ / ٦٤٩ مادّة " ثـمل ".

[٥] العَسوف: الظَلومُ. الصحاح ٤ / ١٤٠٣ مادّة " عسـف ".