المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ١٧
| وزادَ يَزيدُ[١] الدِينَ نَقْصاً وبَعْدَهُ | دهى بالوليد[٢] القردِ أُمّ الهُدى عقرُ |
| [٣٥] تَنادى لإحياءِ الهُدى عِتْرَةُ الهُدى | فَما عاقَهُمُ قَتْلٌ ولا هالَهُمُ ضُرُّ |
| وكَمْ بَذَلوا في الوَعْظِ والزَجْرِ جُهْدَهُمُ | ولَمْ يُجْدِ بالغاوينَ وَعْظٌ ولا زَجْرُ |
| وكَمْ نَدَبوا اللهَ سِرّاً وجَهْرَةً | وقَدُ خَلُصا منهم لَهُ السِرُّ والجَهْرُ |
| إلى أنْ تَفانَوْا كابِراً بَعْدَ كابِر | وما دَوْلَةٌ إلاّ وفيها لَهُمْ وِتْرُ |
| ولا مِثْلَ يَوْمِ الطّفِ يومُ فَجِيعَة | لِذِكْراهُ في الأيّامِ يَنْقَصِمُ الظَهْرُ |
| [٤٠] يُذيبُ سُوَيْدا القَلْبِ[٣] حُزْناً فعاذِرٌ | إذا سَفَحَتْ مِنْ ذوْبِها الأدْمعُ الحُمْرُ |
[١] يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأُموي (ت ٦٤ هـ)، لعنة الله عليهم جميعاً.
[٢] الوليد بن يزيد بن عبـد الملك بن مروان بن الحكم (ت ١٢٦ هـ)، لعنة الله عليهم جميعاً.
[٣] سويداء القلب: حبّته. الصحاح ٢ / ٤٩٢ مادّة " سود ".