المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٧


[١٠٥] وإنْ شِئْتَ تَقْريبَ المَدى فلَرُبّمايَكِلُّ بِمَيْدانِ[١] الجِيادِ بِكَ الفِكْرُ
فَمُذْ قادَنا هادي الدَليلِ بِما قَضىبهِ العَقْلُ والنَقْلُ اليَقينانِ والذِكْرُ
إلى عِصْمَةِ الهادينَ آلِ مُحمّـدوأنّهُمْ في عَصْرِهِم لَهُمُ الأمْرُ
وقَدْ جاءَ في الآثارِ عَنْ كُلِّ واحِدأحاديثُ يَعْيى عَنْ تَواتِرِها الحَصْرُ
تُعَرِّفُنا ابنَ العَسْكَريّ وأنّهُهُوَ القائِمُ المَهديُّ والواتِرُ الوِتْرُ
[١١٠] تَبِعْنا هُدى الهادي فأبْلَغَنا المدىبِنورِ الهُدى والحَمدُ للهِ والشُكْرُ

[من الطويل]

(٣)


ومن شعره الرائع قصيدته في النفس[٢]، التي تحتوي على معاني


[١] في بعض المصادر: " بمضمارِ ".

[٢] طُبعت كاملةً سنة ١٣٤٣ هـ في المطبعة المرتضوية في النجف الأشرف، ملحقةً بـ: العقود المفصّلة للعلاّمة البلاغي، وأوردها كاملة السـيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة ٤ / ٢٥٦ والأُستاذ الخاقاني في شعراء الغري ٢ / ٤٤٩، وذكر مطلعها فقط الشيخ جعفر محبوبة في ماضي النجف وحاضرها ٢ / ٦٤، وأورد الأُستاذ الفكيكي خمسة أبيات منها في المقدّمة التي كتبها لكتاب الهدى إلى دين المصطفى.