المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٣

وفصاحة ألفاظه، ولطافة معانيه، وحلاوة أُسلوبه، فإنّه لا يزاحَم من حيث القوّة الشاعرية المبدعة التي امتازت بها الطبقة الأُولى من فحول شعراء عصره، كالسيّد إبراهيم الطباطبائي، والسـيّد موسى الطالقاني، والسـيّد المجاهد الكبير والشاعر الشهير السـيّد محمّـد سعيد الحبوبي، والشاعر الرقيق السـيّد جعفر الحلّي، وشاعر الرثاء والحماسة المخترع السـيّد حيدر الحلّي "[١].

وقال العلاّمة آقا بزرك الطهراني (ت ١٣٨٩ هـ): " وكان ـ بالإضافة إلى عظيم مكانته في العلم وتفقّهه في الدين ـ أديباً كبيراً، وشاعراً مبدعاً، له نظم رائق سلس متين، أكثره في مدح أهل البيت (عليهم السلام) ورثائهم "[٢].

وقال الأُستاذ علي الخاقاني: " كان شاعراً مجيداً..

وحكى عن الشيخ علي كاشف الغطاء (ت ١٣٥٠ هـ) في الحصون المنيعة قوله في البلاغي: أديب شاعر، وله شعر حسن الانسجام[٣]..

وحكى عن الشيخ جعفر النقدي (ت ١٣٧٠ هـ) في الروض النضير قوله فيه: وله في الأدب اليد غير القصيرة، وشعره جيّد حسن[٤] "[٥].

وقال شيخنا آية الله العظمى السـيّد شهاب الدين المرعشي النجفي (ت ١٤١١ هـ): " سمحت قريحته الوقّادة بعدّة منظومات فائقة وقصائد رائقة مذكورة في المجاميع "[٦].


[١] مقدّمة الهدى إلى دين المصطفى ١ / ١٦ ـ ١٧.

[٢] نقباء البشر في القرن الرابع عشر (طبقات أعلام الشيعة) ١ / ٣٢٥.

[٣] الحصون المنيعة ٩ / ١٨٦.

[٤] الروض النضير: ٣٠٤.

[٥] شعراء الغري ٢ / ٤٤٢.

[٦] وسيلة المعاد في مناقب شيخنا الأُستاد ; طبعة قديمة، وصفحاتها غير مرقمّة.