المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٧
ـ عجلّ الله تعالى فرجه الشريف ـ مثل: ينابيع المودّة، يواقيت، البيان، الكفاية، فصل الخطاب، روضة الأحباب، مطالب السؤول، الفصول، مناقب، شواهد النبوّة، تذكرة، فتوحات، مرقاة، هداية، المكاشفات، و مرآة، وقد بيّنّا أسماء هذه الكتب كاملة، مع ذكر مؤلّفيها.
٩ ـ ق ٢ ب ٨٤: عجز البيت من القصيدة المردود عليها.
١٠ ـ ق ٢ ب ٩٣: نحو البيت من القصيدة المردود عليها.
١١ ـ ق ٢ ب ١٠٤: عجز البيت من القصيدة المردود عليها.
١٢ ـ ق ٣ ب ١: " ارجعي " ; من آية كريمة.
١٣ ـ ق ٣ ب ١٥: " كلّ يدّعي " ; من بيت شعري.
١٤ ـ ق ٣ ب ٢١: " يسألونك " ; من آية كريمة.
المبالغة:
وهي أن تبلغ بالمعنى إلى أقصى غاياته، ووجدنا منها عند العلاّمة البلاغي في ق ٦ ب ٧:
| وما سِوى المَحْسودِ مِنْ مِسْواكِها | حَتّى الخَيالُ بالمُنى مَا ذاقَها |
يُريد أنّ حبيبته لم يذق طعم قُبلتها أحد، عدا المسواك، حتّى في الخـيال وفي الأمانـي، وهـذا غاية في المبالغـة ; إذ الخيال يصل إلى أبعد ممّا ذكره.
التقطيع:
وهو تقسيم بيت الشعر إلى عدّة أجزاء متساوية، وممّا وجدنا منه عند العلاّمة البلاغي ما يلي:
١ ـ ق ١ ب ٦: " فانجلتْ كُربتي " " وأزهر رَوْضي " " ونَمَتْ نَبْعَتي " " وأوْرَقَ عُودي ".
٢ ـ ق ٢ ب ٨٨: " بهِ تُدفعُ الجُلّى " " ويُستنزل الحَيا " " وتُستنبَتُ الغَبرا " " ويُستكشَفَ الضرُّ ".