المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ٥١


أنَّى وشَيْخُكَ ساقي الحَوض حَيْدَرَةٌتَقضي وأنْتَ لَهِيفُ القَلْبِ ظاميهِ
ويا إماماً لَهُ الدِينُ الحَنِيفُ لَجالَوْذاً فَقُمْتَ ـ فَدَتْكَ النَفْسُ ـ تَفْديهِ
[٢٠] أعْظِمْ بِيَوْمِكَ هذا في مَسَرَّتِهِويَوْمِ عاشُورَ في ما نالَكُمْ فيهِ
يا مَنْ بِهِ تَفْخَرُ السَبْعُ العُلى ولَهُإمامَةُ الحَقِّ مِن إحْدى مَعاليهِ
أعْظِمْ بِمَثْواكَ في وادي الطُفوفِ عُلاًيا حَبَّذا ذلِكَ المَثْوى وواديهِ
لَهُ حَنيني ومِنْهُ لَوْعَتـي وإلـىمَغناهُ شَوْقي وأعْلاقُ الهَوى فيهِ

[من البسيط]

(١٤)


وله وقد أرسل من سامراء إلى بعض أصدقائه من السادات قوله[١]:


صَبُّ[٢] تُعلِّلُهُ زُوراً أمَانيِهِبِذِكْرِ أَيَامِكُمْ طابَتْ لَيالِيهِ


[١] أورد هذه الأبيات الأُستاذ علي الخاقاني في شعراء الغري: ٢ / ٤٥٨.

[٢] صَبُّ: عاشق مشتاق. الصحاح ١ / ١٦٠ مادّة " صبب ".