المتبقي من شعر العلامة البلاغي - الحسّون، محمد - الصفحة ١٩
| وكانَ كداوُودَ[١] فَسَلْ هَيْتَمِيّكُم[٢] | أهَلْ بَعْدَ هذا في إقامَتِهِ نُكْرُ؟! |
| وغابَ بأمْرِ اللهِ للأجلِ الّذي | يَراهُ لَهُ في عِلْمِهِ ولَهُ الأمْرُ |
| [٥٠] وأوْعَدَهُ[٣] أنْ يُحْيِيَ الدينَ سَيْفُهُ | وفيهِ لِدينِ[٤] المُصْطفى يُدْرَكُ الوِتْرُ |
| ويُخْدِمُهُ الأمْلاكَ جُنْداً وإنّهُ | يُشَّدُ لَهُ بالروحِ في مُلْكِهِ أزْرُ |
| (وإنّ جَميعَ الأرْضِ تَرْجِعُ مُلكَهُ | ويَملأُها قِسْطاً ويَرْتَفِعُ المَكْرُ)[٥] |
| فأيْقَنَ أنّ الوَعْدَ حَقُّ وأنّهُ | إلى وَقْتِ عيسى يَسْتَطيلُ لَهُ العُمْرُ |
| فَسلَّمَ تَفْويضاً إلى اللهِ صابِراً | وعَنْ أمرِهِ مِنْهُ النُهوضُ أو الصَبْرُ |
[١] في أنّه أُوتي الحكمة وفصل الخطاب، كما اعترف به الهيتمي ابن حجر في صواعقه، ثمّ اعترض بأنّه كيف يكون إماماً وهو ابن خمس سنوات؟! فتدافع كلامه. " منه دام ظلّه ".
[٢] أحمد بن حجر الهيتمي المكّي (ت ٩٧٤ هـ).
[٣] في بعض المصادر: " وواعَدَهُ ".
[٤] في بعض المصادر: " لآل ".
[٥] في شعراء الغري ورد بعده أحد أبيات القصيدة البغدادية، وهو:
| وأنْ لَيْسَ بَيْنَ الناسِ مَنْ هوَ قادِرٌ | على قَتْلِهِ وهوَ المُؤَيّدُهُ النصرُ |