٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٧٥

وكذلك يذكرون وقائع تأريخيّة تفتقد إلى أبسط مراتب التوثيق التأريخي.

وقد حاول بعض علمائنا الأبرار الوقوف أمام هذه الظاهرة التي تُشوّه واقعة الطف المأساويّة، وذلك عبرَ إبداء النصائح والإرشادات للخطباء بالتأكّد من نقلهم للأحاديث والوقائع، وعدم التطرّق للاُمور المشكوك في صحّتها.

وأكتفي هنا بنقل عبارة المحدّث الميرزا حسين النوري (ت ١٣٢٠هـ) في كتابه "اللؤلؤ والمرجان" الذي ألّفه خصيصاً لهذا الموضوع، حيث قال ما ترجمته:

"لا يخفى عليك أنّ بعضاً من قرّاء التعزية والذاكرين الذين جعلوا هذه العبادة مكسباً وحرفةً لهم، وليسوا من أهل الخبرة في فنّ الحديث، ولا من أهل البصيرة في تنقيد الأحاديث، فينقلون على المنابر كلّ ما وجدوه في كتاب من دون أن يميّزوا صحيحه من سقيمه، أو في المجاميع الغير معتبرة المؤلّفة من بعض المتسامحين في النقل وإن لم يحرزوا عدالة مؤلّفها، بل وإن لم يعرفوه أصلا، بل إذا سألته عن مأخذ نقله ربّما أجابك بأنّه وجده في مقتل منسوب إلى عالم من علماء البحرين أو القطيف، وربّما لايكون لذلك المقتل عين ولا أثر ولا سبيل إلى التفحّص عنه، وربّما أحالك إلى المقتل الفلاني، فإذا وجدته وتفحصّته لم تجد فيه ما نقله، أو رأيت فيه زيادة أو نقيصة عمّا نقله"[١] .

الثانية:

يكون الخطيب كاذباً عند قراءته لحديث لا وجود له أساساً، ولم ترد رواية به ولو مرسلة، ولم يره في كتاب مُعتبر، بل قام الخطيب بصياغة ألفاظه وتزوير معناه.

ويكون ناقلا للكذب عند قراءته لحديث وضعه غيره، مع علمه بذلك.


[١]ـ حكاه عنه الشيخ محمّد الگنجي في رسالته "كشف التمويه": ٢٣.