قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٤٢
(٤) ومنها: استعمال آلات اللهو كالطَبْلِ[٢] والزَمْر[٣] (الدمّام)[٤] والصنوج[٥] النحاسيّة، وغير ذلك، الثابت[٦] تحريمها في الشرع، ولم يستثنِ الفقهاء من ذلك إلاّ طبل الحرب والدف في العرس بغير صنج.
(٥) ومنها: تشبيه الرجال بالنساء في وقت التمثيل، وتحريمه ثابت في الشرع[٧] .
(٦) ومنها: إركباب النساء الهوادج مكشّفات الوجوه، وتشبيههنّ ببنات رسول الله (صلى الله عليه وآله). وهو في نفسه محرّم; لما يتضمّنه من الهتك والمثلة، فضلا عمّا إذا اشتمل على قبح وشناعة اُخرى، مثلما جرى في العام الماضي في البصرة من تشبيه امرأة
[١]ـ سورة الحجّ: الآية ٧٨.
[٢]ـ وهي عدّة أنواع، يأتي الحديث عنها في الفصل الثالث.
[٣]ـ يقصد به المِزْمار، والزَمْرُ: التغنّي بالمزمار.
[٤]ـ لا معنى لهذه الكلمة هنا، فهي إمّا خطأ مطبعيّ، أو سهو من قلمه الشريف. والدمّام بلغة العامّة في عرف العراقيين: هو الطَبْل.
[٥]ـ وهي عدّة أنواع، يأتي الحديث عنها في الفصل الثالث.
[٦]ـ من هنا إلى آخر هذه العبارة لم يرد في رسالة "التنزيه" المطبوعة المتوفّرة لدينا، أثبتناها من رسالتي "النقد النزيه": ١١٧، و"كشف التمويه":٤٩.
[٧]ـ وتحريمه ثابت في الشرع: لم ترد في رسالة "التنزيه" المطبوعة المتوفّرة لدينا، أثبتناها من رسالتي "النقد النزيه": ١٤٣، و"كشف التمويه": ٥٠.