٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٦١

ثمّ قال: "لا يقال: إنّ السعادة والفوز غداً لا يترتّبان على عمل ضرري غير مجعول في دين الله.

لأنّا نقول: أوّلا: الغير مشروع (كذا) في الإسلام من الاُمور الضرريّة: هو ما خرج عن وسع المكلّف ونطاق طاقته; لقبح التكليف حينئذ بغير مقدور. أمّا ما كان مقدوراً، فلم يقم برهان عقلي ولا نقلي على منع جعله.

وكونه شاقّاً ومؤذياً لا ينهض دليلا على عدم جعله، إذ التكاليف كلّها مشتقّة من الكلفة وهي المشقّة، وبعضها أشدّ من بعض. "وأفضلها أحمزها"[١] . وعلى قدر نشاط المرء يكون تكليفه، وبزنة رياضة المرء نفسه وقوّة صبره وعظمة معرفته يكلّف بالأشقّ; زيادة للأجر وعلوّاً للرتبة ومزيداً للكرامة.

ومن ها هنا كانت تكاليف الأنبياء أشقّ من غيرها، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأمثل فالأمثل. وفي الخبر "إنّ عظيم البلاء يكافئة عظيم الجزاء"[٢] وفي آخر "إنّ أشدّ الناس بلاءً الأنبياء، ثمّ الأوصياء، ثمّ الأمثل فالأمثل من المؤمنين وعباد الله الصالحين"[٣] وهكذا


[١]ـ بحار الأنوار ٦٧: ١٩١ و٢٣٧ و٨٢:٣٣٢ وفيها "أفضل الأعمال أحمزها" و٧٩: ٢٧٩ وفيه "أفضل العبادات أحمزها".

[٢]ـ روى الشيخ الكليني في الكافي ٢:١٠٩ باب كظم الغيظ الحديث ٢ بسنده عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "فإنّ عظيم الأجر لمن عظيم البلاء، وما أحبّ الله قوماً إلاّ ابتلاهم".

ورواه أيضاً في الصفحة ٢٥٢ باب شدّة ابتلاء المؤمن الحديث ٣ وفيه "لمع" بدل "لمن".

وروى في نفس الباب الحديث ٨ عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "إنّ عظيم البلاء يُكافأ به عظيم الجزاء، فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء".

[٣]ـ في الكافي ٢:٢٥٢ باب شدّة ابتلاء المؤمن الحديث الأوّل عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنّه قال: "إنّ أشدّ الناس بلاءً الأنبياء، ثمّ الذين يلونهم، ثمّ الأمثل فالأمثل".

وفي الحديث الثاني من نفس المصدر وفي نفس الباب، قال الإمام الصادق (عليه السلام): "سُئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): مَن أشد الناس بلاءً في الدنيا؟ فقال: النبيّون، ثمّ الأمثل فالأمثل".