٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ١٢٢

باللغة التركية معركة الطف، وأظهر له ـ بشكل لا يطيقه قلب محبّ ـ الصور المؤلمة التي مرّت على الحسين (عليه السلام) ومن معه.

فأثّر ذلك في نفسه وأفقده صوابه، فسَلَّ سيفه وضرب رأسه ضربة منكرة.

واستحسن أحد رؤساء مواكب العزاء ـ وكان تركياً ـ هذه العمليّة، فنظّمَ في السّنة التي تلت تلك الحادثة عزاءً مكوّناً من مجموعة صغيرة من الأفراد يلبسون الأكفان ويحملون السيوف، ذهب بهم إلى المكان المعروف اليوم بالمخيّم، وجاء بحلاّق فحلق شعر رؤوسهم، وجرح كلّ فرد منهم جرحاً بسيطاً في رأسه، وخرجوا بهذه الهيئة متّجهين إلى مرقد الإمام الحسين (عليه السلام) وهم ينادون: "يا حسين" حتّى وصلوا إلى الصحن الشريف، وبعد عويل وبكاء تفرّقوا.

الثانية: أنّ الشيعة من أتراك آذربيجان وتبريز وقفقاسيّة قدموا إلى العراق لزيارة العتبات المقدّسة، وذلك في النصف الأوّل من القرن التاسع عشر الميلادي، فدخل جماعة منهم في اليوم العاشر من محرّم الحرام إلى صحن الإمام الحسين (عليه السلام)، واجتمعوا قرب الباب المعروف اليوم بـ "الزينبيّة" ومعهم القامات، وهو سلاحهم التقليدي الذي يلازمهم خلال السفر.

ثمّ أقاموا مجلساً للتعزية في المكان المذكور، وأخذ مُقرئهم يشرح لهم واقعة الطف باللغة التركيّة بشكل أهاج مشاعرهم، فأخرجوا قاماتهم وأخذوا يضربون رؤوسهم دون أن يحلقوها وبشكل عنيف حول صخرة بارزة في المكان المذكور.

فاستحسن بعض رؤساءالمواكب هذه العمليّة، فأخرج موكباً صغيراً للتطبير، واقتفى أثره جماعة اُخرى من الأتراك الموجودين في النجف الأشرف فشكّلوا عزاءً قبلَ ما يقرب من مائة وخمسين سنة، وهكذا استمرّت هذه الظاهرة.