قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ١٩
فألّف رسالة مستقلّة في ذلك سمّاها "سيماء الصلحاء"[١] طُبعت سنة ١٣٤٥هـ.
وشجَّعَ الشعائر التي انتقدها السيّد الأمين وفي مقدّمتها ضرب الرؤوس بالسيوف، ممّا أدّى إلى توسّع هذه الظاهرة وانتشارها وكثرة الضاربين رؤوسهم.
وإنّي لم أعثر على هذه الرسالة حين كتابة هذه الأسطر; لأقف بشكل دقيق على محتواها، نعم وقفتُ على فقرات منها، نقلها السيّد الأمين في رسالته "التنزيه" في معرض ردّه على الشيخ عبد الحسين صادق، وسوف اُورد بعضها في الفصل الثالث إن شاء الله تعالى.
ونذكر هنا نبذة مختصرة عن حياة..
الشيخ عبد الحسين صادق العاملي
فنقول: هو[٢] الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ ابراهيم ابن الشيح صادق الخيّامي النباطي العاملي النّجفي، ولد سنة ١٢٧٩هـ، وقرأ بعض مقدّمات العلوم في جبل عامل، ثمّ هاجر إلى النّجف بلد العلم والهجرة وعمره أنذاك احدى وعشرون سنة، أعني سنة ١٣٠٠هـ في السنة التي توفّي فيها زعيم الإماميّة السيّد مهدي القزويني ورفيقه العالم الشيخ نوح القرشي.
وأكمل مقدّماته في النّجف على الشيخ محمود ذهب (ت ١٣٢٤هـ)، والشيخ علي الخاقاني (ت ١٣٣٤هـ) والسيّد علي ابن السيّد محمد البحراني الغريفي (ت
[١]ـ الذريعة ١٢: ٢٩٢/١٩٦١.
[٢]ـ اقتبسنا هذه الترجمة ممّا قاله فيه معاصره الشيخ محمّد حرز الدين (ت ١٣٦٥هـ) في معارف الرجال ٢:٤٠ـ٤٧.