٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٨٧

هذه الأحاديث أوردها الشيخ محمّد باقر بن عبد الكريم الدهدشتي البهبهاني النجفي (ت ١٢٨٥هـ) في كتابه "الدمعة الساكبة" حيث قال فيه: "عثرتُ على أشياء أرسلها بعض معاصرينا في مؤلّفاتهم فأحببتُ ذكرها هنا وإن لم أقف عليها في الكتب".

وعلّق الشيخ عبد الحسين قاسم الحلّي (ت ١٣٧٥هـ) على هذه العبارة في رسالته "النقد النزيه" حيث قال: "وهذا المعاصر هو العالم العامل الشيخ حسن الملقّب بابن قفطان"[١] .

مع العلم بأنّ الشيخ البهبهاني ذكر في مقدّمة كتابه المصادر التي اعتمد عليها في التأليف حيث قال: "إنّ أكثر الكتب التي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها"[٢] .

وقال في مكان آخر منه مبيّناً منهجه في التأليف.

"اقتصرتُ في هذا الكتاب على متون الأخبار، وعدلتُ عن الإطالة والإكثار، وحذفتُ أسانيد بعضها; لشهرتها، وصرّحتُ برواتها وطرقها بالكتب المنتزعة منها; لتخرج بذلك عن حدّ المراسيل وتُلحق بالمسندات"[٣] .

وقد طعن الشيخ محمّد الگنجي ـ في رسالته "كشف التمويه" التي دافع فيها عن السيّد الأمين ـ في كتاب "الدمعة الساكبة" حيث قال:

"إنّ السيّد ـ أي الأمين ـ يُريد من الكتب التي هي للقدماء، لا مَن كان في هذا


[١]ـ النقد النزيه: ٢٠.

[٢]ـ الدمعة الساكبة ١:٤٣.

[٣]ـ الدمعة الساكبة ١: ٤٨.