٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص

قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٦٠

فيه: أنّ العمليّة الجراحيّة المفضية إلى بتر العضو أو الأعضاء تباح، بل تجب; لأنّها مقدّمة لحفظ النفس الواجب، وتُباح لأجل الضرورة، فإنّ الضرورات تبيح المحظورات، فيقدّم الأهم ـ وهو حفظ النفس ـ على المهم ـ وهو عدم الإيذاء والاضرار ـ ويرتكب أخفّ الضررين. ولكن الحرام لا يباح لإدراك المستحبّ، فالاستحباب لا يعارض الحرمة، ولا يطاع الله من حيث يُعصى، ولا يتقبّل الله إلاّ من المتّقين.

ومن ذلك يعلم أنّ قوله: "أتباح هذه الجراحة الخطرة لفائدة ما دنيويّة، ولا تباح جراحة ما في إهاب الرأس لأعظمها فائدة وأجلّها سعادة اُخرويّة؟!" كلام شعري، فإنّ الفائدة الاُخرويّة ـ وهي الثواب ـ لا تترتّب على فعل المحرّم، فلا يكون في هذا الفعل إلاّ الضرر الدنيوي والاُخروي.

وما أشبه هذا الكلام الشعري بما يُحكى أنّ رجلا صوفيّاً سرق تفاحة وتصدّق بها، فسأله الإمام الصادق (عليه السلام) عن سبب فعله ذلك فقال: إنّه لمّا سرقها كتبت عليه سيئة، فلمّا تصدّق بها كتب له عشر حسنات; لأنّ: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا}[١] فإذا أسقطنا سيئة من عشر حسنات بقي تسع حسنات.

فقال له الصادق (عليه السلام): "إنّ هذا جهل، أو ما سمعتَ قوله تعالى: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ}[٢] ، إنّك لمّا سرقتَ التفاحة كُتبت عليك سيئة، فلمّا تصدّقت بها كُتبت عليك سيئة اُخرى; لأنّك تصدّقت بغير مالك" أو ما هذا معناه.


[١]ـ سورة الأنعام: الآية ١٦٠.

[٢]ـ سورة المائدة: الآية ٢٧.