قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٣٥
والفضلاء أيضاً:
فالشيخ ابراهيم المظفّر قال في رسالته "نصرة المظلوم":
"فعلمتُ من أين جاءت هذه البليّة التي تقضي ـ إن تمّت ـ على حياة الشيعة، وتيقّنتُ إنّ كيد المموهّين والمنافقين وخاصّةً أفراد "الجمعيّة الأمويّة" ذلك الكيد الذي لا ينطلي إلاّ على السُذّج والبسطاء"[١] .
وقال المتتبّع الكبير الشيخ الطهراني (ت ١٣٨٩هـ) عند ذكره لهذه الرسالة "نصرة المظلوم": "كتبها جواباً على بعض المتجدّدين المتسنّنين"[٢] .
وقال أيضاً عند ذكره لرسالة "النظرة الدامعة" التي ألّفها الشيخ مرتضى آل ياسين الكاظمي ردّاً على السيّد الأمين: "كتبه ردّاً على بعض المتسنّنين المتجدّدين"[٣] .
والأغرب من ذلك كلّه أنّ الشيخ عبد الحسين قاسم الحلّي، في مقدّمة رسالته "النقد النزيه لرسالة التنزيه" أشار إلى السيّد مهدي البصري ـ باعتبار من أهل البصرة ـ وإلى السيّد محسن الأمين ـ باعتباره من أهل الشام ـ بقوله: "إنّ الحسين (عليه السلام) لمّا قُتل بكى عليه جميع ما خلق الله ممّا يُرى وممّا لا يُرى إلاّ ثلاثة أشياء لم تبك عليه: البصرة، والشام، وآل الحكم بن أبي العاص"[٤] .
[١]ـ نصرة المظلوم: ٣.
[٢]ـ الذريعة ٢٤: ١٧٨/٩٢١.
[٣]ـ الذريعة ٢٤:١٩٦/١٠٣٠.
[٤]ـ النقد النزيه: ٣.