قراءة في رسالة التنزيه (للسيد محسن الأمين) - الحسّون، محمد - الصفحة ٢٧
(٧) رسالة "النظرة الدامعة"، للحجّة الشيخ مرتضى آل ياسين الكاظمي[١] .
(٨) رسالة "النقد النزيه" للشيخ عبد الحسين قاسم الحلّي، طُبعت في النجف الأشرف سنة ١٣٤٧هـ[٢] .
وأمّا الكتّاب المؤيّدون للسيّد الأمين ـ وكانوا قلّة قليلة ـ فقد واجهوا موجةً عارمةً ملتهبة من كلّ حدب وصوب، أدّت إلى ابتعاد بعضهم عن الأنظار خوفاً من النّاس.
ومع ذلك كلّه فقد جمعوا قواهم وأوعزوا إلى أحدهم تأليف رسالة مؤيّدة لسيّد الأمين، فقام الحجّة الشيخ محمّد الگنجي بجمع فتاوى العلماء والمجتهدين المؤيّدين لما في رسالة "التنزيه"، وطبعها في رسالة مستقلّة سمّاها "كشف التمويه عن رسالة التنزيه"، طُبعت في المطبعة العلويّة في النجف الأشرف سنة ١٣٤٧هـ[٣] .
وفي الترجمة المفصّلة الكاملة لحياة السيّد الأمين ـ التي كُتبت أكثرها بقلمه الشريف ـ المطبوعة في آخر موسوعته الكبيرة "أعيان الشيعة" وردت عدّة عبارات لكتّاب معروفين، أيّدوا فيها آراء السيّد الأمين في رسالته "التنزيه":
قال الدكتور علي الوردي:
"يعجبني من المصلحين في هذا العصر رجلان: الشيخ محمّد عبده في مصر، والسيّد محسن الأمين في الشام... وإنّي لا أزال أذكر تلك الضجّة التي اُثيرت حول الدعوة الإصلاحيّة التي قام بها السيّد محسن قبل ربع قرن. ولكنّه صمد لها وقاومها
[١]ـ الذريعة ٢٤: ١٩٦/١٠٣٠.
[٢]ـ الذريعة ١٤: ٢٧٩/١٤٣٧.
[٣]ـ الذريعة ١٨: ٢٤/٤٩٢، أعيان الشيعة ١٠:٣٨٢.